اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تخضع المملكة في ممارستها الدبلوماسية للأعراف الدولية بين الدول مع تركيزها على دعم الوحدة العربية والخليجية والإسلامية، ففي عهد الملك عبدالعزيز آل سعود أُنشئت جامعة الدول العربية في مارس 1945م، كما قامت بإنشاء رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة في عام 1961م في عهد الملك سعود، ومنظمة المؤتمر الإسلامي في جدة عام 1969م في عهد الملك فيصل، وأعلنت المملكة عن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز عام 1981م.
وخلال العقود الثلاثة الماضية شكلت ثلاث دوائر رئيسية حركة الدبلوماسية السعودية وهي: الدائرة العربية، الدائرة الخليجية، والدائرة الإسلامية، وتتقاطع هذه الدوائر للسياسة الخارجية السعودي على امتداد العالم.
وتوسعت الدبلوماسية السعودية مع بداية عهد الملك فهد بن عبدالعزيز في 13 يونيو 1982م، حيث طغت فترتها سياسة الوقوف مع دول الجوار فقد عقد اتفاق الطائف، وتحررت الكويت، وأيضاً ساهمت في حل مشكلة البحرين، الحفاظ على استقرار مصر.
ويعد الجهاز الدبلوماسي الأداة الفاعلة التي تبين مواقف الدولة على الساحة الدولية وهو ما يعكس صورة البلد أمام العالم الخارجي. ولذلك عندما تولى الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحكم في أغسطس 2005م، حضر المؤتمر الموسع لسفراء المملكة العربية السعودية في الخارج في مقر وزارة الخارجية بالرياض في الفترة من 25 حتى 29 نوفمبر 2006م، وكان ضمن الحضور في هذا المؤتمر 102 من السفراء السعوديين الذين التقوا بالملك عبد الله في 26 نوفمبر نصحهم خلال اللقاء بالعناية الكاملة برعاية المملكة بالخارج، كما جمعهم لقاء بالأمير سلطان بن عبدالعزيز وتلقوا منه النصائح والتوجيهات المهمة. وراجعت المملكة خلال هذا المؤتمر السبل في التعامل مع الاحداث والمستجدات في الساحة الإقليمية والدولية.