اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود زمن ولادة الخريطة إلى عصر البابليين، فقد إستعملَ البابليون الخريطة لتقدير الضرائب، وكانوا يرسمون الخرائط على لوحات من الصلصال المحروق، وفي حكم الفراعنة استُخدِمَت الخرائط التي كانت تُرسَم على ورق البردى لتقدير الضرائب، وقد كانت الخرائط المصريّة أكثر دقّة في رسم المساحات وتقديرها، ولكنّ هذه الخرائط لم يبقَ منها إلا أجزاء صغيرة، لذا لا تعدّ ذات أثرٍ في تاريخ الخريطة، وظهرت الخرائط في الشرق الأقصى وتحديداً في الصّين، فقد كان في الصّين الكثير من الأراضي الزراعية، فاحتاج الصينيون لمعرفة مساحات الأراضي الزراعيّة لتقدير الضريبة. أمّا العصر الذي بدأت فيه الخريطة تَأخُذ منحنًى أكثر جديّة (مرتبط بعلم وقواعد ومبادئ) كان في العصر الإغريقيّ، ففي القرن 4ق.م، بدأت النظريات حولَ شكل الأرض تتطوّر، وظهرت نظريّة كرويّة الأرض التي استفادَ منها الإغريق لرسم خطوط الطول ودوائر العرض، كما اتّصفت الخرائط الإغريقيّة بدقّتها وأمانتها، فكانوا يتركون المناطق غير المعروف تفاصيلها بيضاء دون رسمها.