اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول من لاحظ الطور النشط {التريفوزويت }هو انطونى فان ليوينهوك عام 1681فى اسهال برازه. وقد لوحظ الطفيل مرة أخرى ووصف تفصيليا من قبل فيلم دوشان لامبيل عام 1859 الذي اعتقد ان الطفيل ينتمى لجنس سيركوموناس واقترح له اسم سيركوموناس الأمعاء. ومازال هذا الاسم مرتبط بهذا الجنس أو بالأنواع التي تصيب البشر. ثم اعيدت تسمية الجنس مرة أخرى كما اعيدت تسمية الأنواع التي تصيب البشر بالجيارديا لامبيليا. وفي 1879إكتشف غراسي الطفيلي القارض المعروف نوعه الآن بالجيارديا ديمورفس مورس وعلى مايبدو أنه كان لايدرى بما قام به لامبيليا من وصف للجيارديا وفي عام 1882 و1883، وصف جوهان كنستلر حيوان أولى في صغار الضفادع{احتمال يكون جيارديا أجيليس } فسماه الجيارديا، وبذلك لاول مرة يستعمل لفظ الجيارديا للجنس. وقداختير اسم الجنس {الجيارديا} تكريما لبروفسور جامعة باريس الفريد ماثيو جيارد. وفي 1888أقترح رافيل بلانشارد بعد لامبيل اسم لامبيليا الأمعاء. وفي عام 1902غير إستيل الاسم إلى جيارديا دوديناليز كما غيره في عام 1915الى جيارديا لامبيليا. وفي نفس العام (1915) دون كوفويد وكريستيانسين اسم الجنس لامبيليا بلانشار 1888التي يجب أن تفسح المجال لسابقتها الجيارديا كونستلير1882،{فيصير اللقب الجيارديات المعويه } كما استخدم اسم الجيارديا المعويه في عام 1992.
وماذالت تسميه النوع موضع خلافات كثيره في حين اسندت اسماءالأنواع في بداية الامرالى منشأ العائل فنتج عن ذلك مايذيد عن الاربعين نوعا. في عام 1922استخدم سيمون معايير الشكل الظاهر للتمييز بين الجيارديا لامبيليا والجيارديا ميورزسيمون فتمت الموافقة على اسم الجيارديا لامبيليا للأنواع التي تصيب البشر. وفي عام 1922 نشر فيلاس تفصيليا وصف الشكل الظاهرى لجنس الجيارديا ثم قام بعملية تنقيح للجنس توصل من خلالها لاقتراح مسميات لثلاث أنواع بناء على قاعدة الشكل الظاهر لجسم الطفيل وهى جيارديا أجليس.جيارديا دودينال وجيارديا موريس.
واسماء الأجناس التي تتطفل على البشر مثل الجيارديا دودينال والجيارديا لامبيليا والجيارديا المعويه وهى الأسماء المستخدمة في الوقت الراهن بالرغم من الجهد المبزول للتشويش عليها.
وقد تم بعث ملاحظاة عالم الأحياءالدقيقه البريطانى بريان جى فورد الذي استخدم مجهر بسيط مثل الذي استخدمه ليفنهوك حيث اوضح فورد انه يمكن رؤية الجياريا بوضوح خلال المجهر البدائى.
وفي عام 1998 نشرت تقارير عن الجيارديا والكربتوسبورم في سندى بأستراليا، واوضحت لتقارير ان سبب وجود الكائنات هو نيجة لسو ءقياس تراكيزها في مياه المدن، وفى 2004 أنتشر في بيرغن بالنروج خبر، جعل عمال مرفق المياه يستعجلون لتعقيم المياه بتسليط الأشعة فوق البنفسجية على مرافق المياه. وفى أكتوبر 2007وجدت الجياريا في أجزاء من امدادت مياه أوسلو مما عجل السلطات بتقديم الإرشاد الصحى للمواطنين بغلى مياه الشرب قبل شربها ولكن الاختبارات اللاحقه اظهر قلة مستوى التلوث الذي لايشكل تهديد يذكر. وبذلك فقد اوقف العمل بالنصح المقدم من السلطات.
وفي عام 2008 حددت الجيارديا بانها أحد مسببات مرض الدسنتاريا الذي اصيب به الصليبيين في فلسطين في القرنين الثاني عشر والثالث عشر.