English  

كتب تاريخ الجسر القديم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الجسر القديم (معلومة)


تذكر الكثير من المصادر فارسية ان الساسانيون الذين عاشوا في فترة مابين (226-651)م قاموا ببناء الجسر قبل 1600 عام اي في القرن الثالث الميلادي، وكان يعتبر الطريق من بغداد إلى خراسان يمر فوقها ويؤدي إلى قصر شيرين، وكان يتكون من 24 عمودًا، وقد ظل هذا الجسر قائماً حتى زمن ياقوت الحموي اي تقريبا في بداية العقدين من القرن الحادي عشر الميلادي، وقال عنها ان هذه القنطرة تتألف من اربعة ووعشرين طاقاً كل طاق عشرون ذراعاً ()، كان عرضه 150 مترًا وكان ارتفاعه من الأرض 6 أمتار()، وتوجد اثاره بقرب الاخر الذي هو موضوع البحث شرقاً باستقامة تكية خليفة شمس الدين في القسم الغربي من المدينة()، ورد ذكر جسر الوند في كلام عبد المؤمن عبد الخالق المتوفي سنة 1390م بانهاعظيمة وتتكون من اربع وعشرون طاقاً، بين كل طاق وطاق عشرون ذراعا () وتأثرت بالفيضانات الشديدة وتهدمت اركانها وقوامها.

وما تجدر إليه الإشارة أن هناك جسرين مبنيين على الطراز نفسه في إيران (). فمنها جسر (شامنامشت) جسر قديم على نهر سيماره، على بعد 4 كم شمال درهشهر وأمام قرية شامكالان في محافظة إيلام. يعود تاريخ المبنى إلى العصر الساساني ، وتبدو بوضوح بقايا أساساته الخارجية وحواجز الأمواج. وكان للجسر ثمانية عشر نبعًا وكانت المسافة بين الركائز 15 مترًا وكان طول الجسر بأكمله أكثر من 270 مترًا. تتوافق هندسة الجسر ونوع مواده مع المعالم التاريخية في المدينة، الذي تم استخدامه منذ قرون، متصل في خط مستقيم بقاعة مدخل التحف الساسانية في المدينة. وكتب أبو دلف، مسافر عربي، عن الجسر: "بين سمرة وطرحان، هناك جسر كبير وجميل يبلغ حجمه ضعف حجم جسر خانقين". يقول ياقوت الحموي "سمرة بها نخيل وزيتون ولوز وثلج، وفي الطريق بين سمارة والقرية المجاورة لها، طهران جسر غريب ومذهل يعتبر من عجائب جسور العالم"().

المصدر: wikipedia.org