- الثنية الشمالية: تقع قرب رابية صغيرة أقيم عندها مسجد صغير ثم أزيل وأزيلت الرابية ضمن مشروع تخطيط الطرقات.
- الثنية الثانية: تقع على طريق مكة، وهذه قديمة عرفت في العصر الجاهلي، وارتبطت معها أسطورة جاهلية أشاعها بعض اليهود والوثنيين، وكان الكثيرون يعتقدون بصحتها، وتقرر هذه الأسطورة أنه ينبغي على القادم إلى المدينة أن يقف عند هذه الثنية ويعشر قبل أن يدخلها، أي ينهق مثل الحمار، وإن لم يفعل ذلك أصابته حمى المدينة، وربما قتلته. وقد نقض الشاعر الجاهلي عروة بن الورد هذه الأسطورة، ورفض أن يعشّر ولم يصب بالحمى، فسقطت الأسطورة. وهذه الثنية أيضا هي المذكورة في الشعر الذي ترويه بعض كتب السيرة، وتقرر أن فتيات من الأنصار استقبلن به رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلات:
طلـع البـدر علينا مـن ثنيات الوداع *** وجب الشكـر علينا مـا دعـا لله داع
وأغلب الظن أن هذه الرواية متأخرة، وليس في كتب الحديث الصحيح ما يعضدها. وقد دخلت هذه الثنية في شوارع المدينة بعد توسيعها.
المصدر: wikipedia.org