اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان المسرح هو النوع السائد وكانت العمل كله للمؤلف من كتابه وتمثيل وإخراج. كان المؤلف هو الممثل الوحيد وكان يقوم بتغيير ملابسه وأقنعته لكي يقوم بأداء كل الأدوار حتى الدور النسائي لذا كان المؤدي يستعين بعدة اكسسوارات وشعور مستعارة لتساعده على أداء كل الأدوار.
عرف العرب التمثيل وكانت له عدة أسماء منها الحكاية،ورأى فقهاء أنه حلال بشروط ورأى فقهاء آخرون أنه محرم، وأُلّفت كتب في تاريخ التمثيل وفي حكمه، منها:
شرحه أحمد بن الأمين الشنقيطي.
رسالة تقع في/35 صفحة. طبع دار مرجان بمصر. قبل عام 1356هـ.
اختلف الأمر قليلا فقد زاد عدد الممثلين كما أصبحت الوظيفة الوحيدة للمؤلف هي كتابة النص فقط.
كان التمثيل في العصور الوسطى مصورا على الكنائس حيث كان يتم تمثيل المشاهد والقصص الدينية Didactic plays التي تدور حول الثواب والعقاب وتدعيم المبادئ الدينية الكنسية والمبادئ الأخلاقية.
خرج التمثيل من الكنائس إلى الشارع فنشأت الفرق المتنقلة وفرق المسارح المختلفة والتي كانت تتنافس فيما بينها على عرض مايجذب الجمهور. من كوميديا وكوميديا سوداء وتمثيل مشاهد العنف والحرب والقتل على المسارح، حسب ذوق الجمهور. من أبرز رواد تلك الفترة شكسبير وبن جونسون
كان مسرح شكسبير يعرف بطبيعة الأداء كان مسرح شكسبير يستمد قصصه من التراث الروماني وبلوتارخ وغيره وكانت مسرحياته تمتلئ بقصص الحب (روميو وجولييت) ومبدأ التخفي والمفاجأة والقصص الخيالية(مثال: حلم ليلة صيف).
كان التمثيل في عصر شاكسبير مقصورا على الرجال، حيث لم يكن مسموحا للنساء باعتلاء المسارح وبالتالي كان الغلمان يقومون الشخصيات النسائية بارتداء الأزياء النسائية وتغيير الصوت حتي يكون مقنعا.
لم يكن التمثيل يحظى بكثير من التقدير في تلك الفترة، فلا زال الممثلون يقارنون بالمهرجين وغيرهم من لاعبي السيرك.
وفى عام 2012 تأسس فريق Vision Team المعروف بحديثه الواقعي والذي يعتبر أول فريق مسرحي يسمح بدخول النساء للتمثيل ويعملون حاليًا على أكبر قصة واقعية في الوطن العربى والمسماة بـ"كش ملك".