اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشيرُ الدراسات الأثريّةُ إلى أنّ تاريخَ مدينةِ تبوك يعودُ إلى عصر ما قبل الميلاد، وقد عاشت فيها العديد من الشعوب، والقبائل، والممالك التي امتد حُكمُها حتّى تبوك، مثل: الأنباط، والآراميّين.
في العام التاسع للهجرة النبويّة الشريفة، حدثت غزوة تبوك بقيادةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وانتصر جيش المسلمين على الروم الذين هربوا من المعركة، وعقد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مجموعةً من المعاهدات مع حُكّام المدينة، فصارتْ تبوكُ من أهمّ المُدن الإسلاميّة.
شهدت مدينة تبوك حُكمَ العديد من الدُول الإسلاميّة، وصولاً للعهدِ الحديث الذي كانت فيه مدينةُ تبوك تتبع للدولة العثمانية في منطقةِ الحجاز، وظلّتْ حتّى انتهاء الحُكم العثمانيّ لمنطقة الحجاز والمُدن الموجودة فيها، وعند قيام المملكة العربيّة السعودية في تلك المناطق أصبحت مدينة تبوك واحدةً من المدن السعوديّة.