اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إبان الإستدمار الفرنسي كان هناك بلديتان : بلدية حجر الإبل وبلدية خنڤ اللحم حتى تاريخ الاستقلال أين توحدتا تحت اسم بلدية قلتة سيدي سعد. يسكن البلدية قبيلة اولاد اعجال أو "عرش لعجالات" وهؤلاء يسودون هذه البلدية وبلدية البيضاء المجاورة لها من ناحية الشرق. وتنحدر فروع لعجالات من الجد الجامع اعجال واسمه محمد بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن مبارك بن بوحسين بن عمران بن عامر الهامل المكنى بأبي السباع أصل فروع السباعيين الإدريسيين الحسنيين، وقد ثبت اتصال هذا النسب الشريف بالتواتر وما نسخه الشيخ عبد القادر بن بلقاسم مرجاني نقلا عن نسخة بخط الشيخ الفاضل شيخ الطريقة الطيبية لذلك العهد محمد "بولفعة" بن محمد "بن ڤلولة" طيبي مقدم دار الضمان الذي نقل بدوره عن نسخة بخط شيخ أعمامه العارف بالله بلقاسم بن أحمد بن محمد "اعجال" وهو حفيد الشيخ الجامع كما هو ظاهر وأطلق المتأخرون على هذه المخطوطة اسم "رحلة سيدي اعجال" وسيقت بتمامها في كتاب "المواكب النورانية في لطائف الرحلات السباعية".
كباقي بلديات الوطن، أنجبت قلتة سيدي سعد العديد من المجاهدين كانوا دوما في الصفوف الأولى من أيام الأمير عبد القادر و الشيخ بوعمامة إلى الثورة المظفرة، فقدمت المناضلين والمسبلين ومن لم يستطع فجاهد بماله وجعل بيته مأوى للمجاهدين على عادة جميع الجزائريين في ذلك العهد. ويتعذر في هذا المقام ذكر منقاقبهم وبطولاتهم لكثرتها - فمجمل القول عنها أنها أمثلة رائعة عن التضحية بالنفس والنفيس ذودا عن الدين والوطن - بل نكتفي بذكر أسماء بعض منهم: