اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام عزيز خيّاط (1943-1875)، وهو ابن إحدى العائلات الثرية في أوساط الفلسطينيين في حيفا حتى اليوم، ببناء حديقة رائعة اندمجت ضمن النسيج الطبيعيّ والأثريّ للوادي. هذه الحديقة التي بنيت بالقرب من النبع السفلي، نبع "النبي إيليا"، الذي يدعى أيضًا "عين السياح"، يجمع بين المقومات التصميميّة للبستان المحلّي والحديقة الغربيّة. الحديقة مبنيّة من سلسلة مدرجات تصل البستان مع حيّ الكبابير في الكرمل، حدائق زينة، أشجار مثمرة، شلالات وقنوات ريّ. استخدام الحجارة المغطّاة بالباطون، وفقا لروح الفترة، أضفى على البستان طابعًا حديثًا في فترته.
هنالك رواية أخرى تنصّ على أنّ عائلة الخيّاط قامت بترميم البستان في سنوات الثلاثينات وليس ببناءه. حيث أنّ بناء البستان الفريد الذي يستغل الموارد الطبيعيّة المحيطة يشبه إلى حدّ كبير بستان شبيه في لفتا وفي قصر الحمراء وفي قلعة في ميلانو.
درجت عائلة عزيز خيّاط على التردّد إلى هذا البستان بقصد الاستجمام والترفيه، ومع وفاة عزيز خياط عام 1943، انتقلت ملكيّة هذا البستان إلى ابنته لوسي. وبعد وفاتها عام 1972، انتقل البستان إلى ملكيّة بلديّة حيفا التي أهملته على مدى سنوات طويلة.