English  

كتب تاريخ الإيبولا في سيراليون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الإيبولا في سيراليون (معلومة)


كشفت الفحوصات التي أُجريت على عالينات المشتبه فيها على أنها حمى لاسا في عام 2014 أنها تحمل سلالة زائير من فيروس الإيبولا في سيراليون في وقت مبكر من عام 2006. وقبل تفشي سلالة زائير الحالية في عام 2014، لم تُكتشف أي حالات من الإصابة بمرض فيروس إيبولا بين البشر في سيراليون، أو حتى في غرب أفريقيا. ويشتبه في خفافيش الفاكهة أنها كانت هي الناقل الطبيعي للمرض، حيث تستوطن تلك المنطقة من أفريقيا بما في ذلك سيراليون، وتعتبر أيضًا مصدرًا غذائيًا لكلًا من البشر والحيوانات البرية. كما تعتبر غابات غولا في جنوب شرق سيراليون مصدرًا ملحوظًا للحوم الأدغال.

ومن المعروف أن الخفافيش تنقل ما لا يقل عن 90 فيروسًا مختلفًا إلى المضيف البشري. ومع ذلك، يتسبب الفيروس في ظهور أعراض مختلفة في البشر. يتطلب الأمروجود واحد إلى عشرة فيروسات لتصيب الإنسان ولكن يمكن أن تحتوي قطرة من الدم لشخص مريض جدًا على الملايين من الفيروسات.

ويُعتقد أن انتقال الفيروس يتم عن طريق الدم أو الاتصال بالدم وسوائل الجسم من المصابين بالفيروس، وكذلك عن طريق التعامل مع لحوم الطرائد النيئة مثل الخفافيش والقردة، والتي تُعد من مصادر البروتين الهامة في غرب أفريقيا. وتشمل سوائل الجسم المعدية الدم والعرق والمني وحليب الثدي واللعاب والدموع والبراز والبول والإفرازات المهبلية والقيء والإسهال.

كما قد يحتوي السائل المنوي على الفيروس لمدة شهرين على الأقل حتى بعد التعافي الناجح من عدوى الإيبولا. كما قد حليب الثدي على الفيروس لمدة أسبوعين بعد التعافي، مع إمكانية انتقال المرض إلى الرضع من عن طريق حليب الثدي. وبحلول أكتوبر عام 2014 كان يُشتبه أن مجرد استخدام إحدى الورقات الملوثة قد يكون كافيًا للتسبب في المرض. يُصعّب تلوث الورق من الاحتفاظ بسجلات المرضى في عيادات الإيبولا، حيث تسجل بيانات المرضى على الورق كمرضى في إحدى المناطق "الموبوءة" والتي يصعب أن تتحول إلى منطقة "آمنة"، لأنه إذا كان هناك أي تلوث فإنه قد يجلب عدوى الإيبولا في تلك المنطقة. انظر أيضًا أداة العدوى.

كانت رغبة الكثيرين القوية للمشاركة في الجنائز.أحد الجوانب الرئيسية التي يُعتقد أنها ساعدت على انتشار الوباء في سيراليون. على سبيل المثال، بالنسبة لقبيلة كيسي التي تستوطن إحدى مناطق سيراليون، كان من من المهم دفن جثث القتلى بالقرب منهم. وتشمل ممارسات الجنازة هناك دهن الجثث بالزيت، وإلباسهم الملابس الجميلة، ثم إعطلئهم ضمة وعناق الوداع ثم تقبيل الجثة. ساعد هذا بشكل حيوي على انتقال فيروس إيبولا، لاحتواء أجساد الموتى على تركيزات عالية من الفيروس في الجسم، حتى بعد أن ماتوا.

وبالنسبة لتفشي فيروس السودان في أوغندا عام 2001، صنف مركز السيطرة على الأمراض حضور جنازة أحد ضحايا الإيبولا باعتباره واحدًا من أهم ثلاثة عوامل خطر للإصابة بفيروس إيبولا، إلى جانب الاتصال بأحد أفراد الأسرة المصابين بفيروس إيبولا أو تقديم الرعاية الطبية لشخص مصاب بفيروس إيبولا. وكانت البداية الرئيسية لتفشي هذا الوباء في سيراليون مرتبطة بجنازة واحدة لأحد المصابين، قدرت منظمة الصحة العالمية الوفيات الناجمة عن حضور تلك الجنازة بما يقرب من 365 حالة.

كما تسببت لحوم الأدغال في انتشار مرض الإيبولا، إما عن طريق الاتصال باللحوم النيئة أو من خلال روث الحيوانات. يُعتقد أن الدم الخام واللحوم هي الأكثر خطورة، لذلك يُعتبر الصيادون والجزارون الذين يتعاملون مع اللحوم النيئة والدماء هم الأكثر عرضة للخطر عند المقارنة باللحوم المطبوخة التي تُباع في الأسواق. وقد حذّر العاملون في مجال الرعاية الصحية في سيراليون من الذهاب إلى الأسواق.

المصدر: wikipedia.org