اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسلم عمر في السنة السادسة للبعثة، وتحديداً بعد إسلام حمزة -رضي الله عنه- بثلاثة أيامٍ فقط، وكان عمر متّصفاً من قبل بالشدّة والغلظة، وكان يعذّب جاريةً له بسبب إسلامها طوال النهار، وكان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- كان يدعو أن يهدي الله قلب أحد العُمرين، فكان يقول: (اللهمّ أعزّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ)، فأجاب الله -تعالى- دعوة نبيه بهداية عمر بن الخطاب، وانشراح صدره للإسلام، فكان نصره عزّةً ونصرةً وفتحاً للمسلمين.