English  

كتب تاريخ أعلام سوريا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ أعلام سوريا (معلومة)


الدولة العثمانية

  • طالع أيضًا: سوريا العثمانية

قامت الدولة العثمانية بضم سوريا إلى سلطانها عقب معركة مرج دابق في عام 1516 والتي كانت فتحت الطريق لسيطرة العثمانيين على بلاد الشام وقد استخدم هذا العلم منذ العام 1844 حتى تقدم قوات الثورة العربية وانسحاب الحامية العثمانية من دمشق في 30 أيلول من عام 1918.

الثورة العربية 1918

في خضم الثورة العربية التي كانت تواصل تقدمها إلى دمشق تم رفع علم الثورة العربية من قبل الأمير سعيد الجزائري الذي كان قد كلف بإقامة حكومة مؤقتة في البلاد ريثما تصل جيوش الأمير فيصل إلى البلاد.

رفع العلم في 27 أيلول 1918 أي قبل انسحاب الحامية التركية من دمشق بثلاثة أيام على الرغم من عدم إنزال العلم العثماني حتى 30 أيلول من العام ذاته واستمر رفع العلم حتى 8 آذار 1920 وهو اليوم الذي قد أعلن فيه استقلال البلاد عن الدولة العثمانية رسمياً.

المملكة العربية السورية 1920

  • طالع أيضًا: المملكة العربية السورية

بقي علم الثورة العربية مرفوعاً في دمشق حتى الثامن من آذار وهو اليوم الذي أعلن فيه الاستقلال عن الدولة العثمانية حيث أقيم حفل في ساحة المرجة حيث دار البلدية وكانت الساحة قد زينت قبل وصول الأمير فيصل وعند وصول الأخير قام المحتشدون بالهتاف لسوريا المستقلة. و قام محمد عزة دروزة والذي كان أمير سر المؤتمر قرار المؤتمر بالاستقلال وإعلان قيام المملكة والتتويج ثم تلاه بيان غريغوريوس حداد بطريرك الروم الأرثوذكس، باسم الطوائف المسيحية واليهودية، وبعد الكلمة تم رفع العلم الجديد وأطلقت المدفعية مئة طلقة وطلقة. لم يختلف علم المملكة المستقلة عن علم الثورة العربية إلا بالنجمة السباعية البيضاء التي أضيفت إلى المثلث الأحمر. إلا أن العلم لم يدم طويلاً حيث أنه ألغي من قبل السلطات الفرنسية التي قامت باحتلال البلاد عقب معركة ميسلون والتي كانت مقدمة لضم البلاد للإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية لما يزيد عن 12 عاماً. علماً أن وجود القوات الفرنسية على الأراضي السورية دام لحوالي 25 عاماً.

الانتداب الفرنسي

  • طالع أيضًا: الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان

انتهى علم المملكة العربية السورية إلى غير عودة مع دخول طلائع قوات غورو إلى البلاد في 24 تموز 1920 بعد انتصار الأخير في معركة ميسلون، حيث ألغي العلم وأعلن عن العلم الجديد الذي كان لونه أزرق ويحوي في منتصفه على هلال أبيض وفي زوايته العليا علم فرنسي مصغر.

التقسيم

  • طالع أيضًا: مراسم التقسيم

بعد دخول الفرنسيين إلى البلاد قاموا بإصدار عدد من المراسيم التي عرفت فيما بعد بمراسيم التقسيم وقد صدرت هذه المرامسيم عن قائد جيوش فرنسا في الشرق هنري غورو في الفترة ما بين آب1920 وآذار 1921، والتي أمرت بتقسيم البلاد بحجة عدم انسجام المكونات الشعبية بحسب المفوض السامي هنري غورو، الذي دافع عن فكرة التقسيم في الجمعية الوطنية الفرنسية بعبارة "هذه المكونات غير متمازجة مع بعضها البعض" في إشارة إلى التعدد الطائفي والعرقي في البلاد آنذاك، إلا أن هذه المراسيم لقيت مقاومة شعبية من قبل الشارع آنذاك، بسبب غلبة الصبغة الطائفية على مشروع التقسيم. و قد تم تقسيم البلاد إلى عدة دول :

  • علم دولة دمشق

  • علم دولة حلب

  • علم دولة جبل العلويين

  • علم دولة جبل الدروز

  • علم دولة لبنان الكبير

  • علم دولة هتاي

علم الاستقلال

الانتداب الفرنسي والاستقلال(1932-1958) ، (1961-1963)

  • طالع أيضًا: الجمهورية السورية الأولى

جاء دستور عام 1930 والذي تولى وضعه لجنة برلمانية برئاسة الزعيم الوطني إبراهيم هنانو وضعت من قبل الجمعية التأسيسية، ليحدد أوصاف علم الجمهورية السورية الأولى التي نشئت تحت الانتداب الفرنسي على سوريا. أقرت الجمعية التأسيسة الدستور الجديد المكون من 115 مادة، إلا أنه رُفِض من قبل المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو بحجة مخالفته لصك الانتداب وحقوق الدولة المنتدبة. كما وقام بحل الجمعية التأسيسية في يوم 5 فبراير عام 1929، إلا أن الاضطرابات التي شهدتها البلاد فيما بعد والتي بلغت أوجها في يوم 11 فبراير عام 1929 في مدينة حلب، والتي شارك بها طلاب المدارس. استمرت حتى 14 مايو عام 1930 حيث أقر المفوض السامي الفرنسي هنري بونسو الدستور بعد أن أضاف إليه بعض التغييرات. وكان التغيير في الدستور هو إضافة المادة 116 والتي نصت على التالي

أصدر المندوب السامي الفرنسي هنري بونسو المرسوم 3111 والذي نص بموجبه على صياغة سورية لـ"دستور الجمهورية السورية"، حيث صدر الدستور فيما بعد والذي أشار إلى أوصاف العلم في المادة الرابعة من الباب الأول على الشكل التالي :

رفع العلم لأول مرة في دمشق في 11 يونيو في عام 1932، إلا أنه رفع سابقاً في حلب في 1 يناير من عام 1932. في حين يعتقد البعض أنه رفع لأول مرة في دمشق في 12 يونيو من العام 1932. واعتمد كعلم رسمي للبلاد عندما نالت سوريا استقلالها في 17 أبريل عام 1946. ويعتبر اللون الأخضر في العلم تمثيلاً للخلافة الراشدة ، أما الأبيض فيمثل الدولة الأموية ، أما اللون الأسود فيرمز للدولة العباسية. أما النجوم الحمراء الثلاث في كانت في أصلها تمثل ثلاث مناطق في سوريا وهي حلب ودمشق ودير الزور. في عام 1936 ضُم سنجق اللاذقية وجبل الدروز إلى سوريا ، حيث تغيرت معاني النجوم الثلاث، حيث تمثل النجمة الأولى حلب ودمشق ودير الزور ، أما النجمة الثانية تمثل جبل الدروز، أما النجمة الثالثة تمثل سنجق اللاذقية.

أصبح العلم يشكل رمزاً للسوريين بعيد تراجع فرنسا عن موافقتها على مغادرة البلاد، بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية. تم استخدام علم الاستقلال حتّى قيام الجمهورية العربية المتحدة، إثر إعلان الوحدة بين سوريا ومصر في عام 1958.حيث اعتُمد علم الجمهورية العربية المتحدة أو ما عُرف لاحقاً بـ"علم الوحدة" وبقي "علم الوحدة" مستخدماً حتى انهيار الجمهورية العربية المتحدة في 28 سبتمبر 1961، ليعاد استخدام العلم القديم السوري في محاولة للتخلص من بقايا كيان جمهورية الوحدة الذي كان قد انهار.

أعلام الوحدة العربية

  • طالع أيضًا: ألوان الوحدة العربية

اُعتمد العلم الحالي (ذو النجمتين) لأول مرة في عهد جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة. حيث تم استبدال علم الاستقلال في أبريل من العام 1958 بالإضافة إلى القوانين التي نصت على تصميم العلم السوري آنذاك في محاولة لخلق هوية عربية أكبر. أخذ العلم الجديد الألوان الأحمر، والأبيض، والأسود من ألوان الوحدة العربية، كما وتم استبدال لون النجوم الموجودة على العلم من اللون الأحمر إلى اللون الأخضر في إحياء لذكرى الوحدة السورية المصرية، فالنجمتان ترمزان إلى كل من سوريا ومصر. أعادت سوريا استخدام علم الاستقلال بعد انهيار الجمهورية العربية المتحدة، في محاولة من الحكومة آنذاك للتخلص من آثار كيان الجمهورية المتحدة المنهارة. إلا أنه وبعد قيام انقلاب حزب البعث العربي الاشتراكي السوري في عام 1963، والذي عُرف لاحقاً باسم "ثورة 8 آذار"، قرر مجلس قيادة الثورة اعتماد علم الوحدة (مع العراق ومصر) كعلم رسميّ للبلاد. حيث ظل العلم مستخدماً منذ 8 مارس من العام 1963 حتى 1 يناير من العام 1972.

في عام 1963، وصل البعثيون إلى سدة الحكم في العراق أيضاً، حيث بدأت كلا الحكومتان البعثيتان في سوريا والعراق بإجراء المفاوضات مع مصر في محاولة لتشكيل اتحاد بين سوريا، ومصر، والعراق. إلا أن كل الجهود فشلت بسبب الإطاحة بالحكومة البعثية العراقية في نوفمبر من العام 1963، إلا أن كل من سوريا والعراق اعتمدتا علماً جديداً لتمثيل الوحدة. لم يختلف هذا العلم كثيراً عن علم الجمهورية العربية المتحدة، إلا من حيث تغيير عدد النجوم من اثنتين إلى ثلاث نجوم، بهدف تمثيل العراق الذي انضم للاتحاد. النجوم الثلاثة تمثل وحدة مصر، وسوريا، والعراق، فضلا عن أهداف حزب البعث العربي الاشتراكي وهي: الوحدة، والحرية، والاشتراكية. و في عام 1972، اعتمد الرئيس السوري حافظ الأسد العلم الجديد في 1 يناير من العام 1972، حيث كانت سوريا قد انضمت إلى اتحاد الجمهوريات العربية إلى جانب مصر وليبيا، واقتصر التغيير في العلم الجديد على استبدال النجوم الخضراء الثلاث بنسر قريش (الذي يرمز لقبيلة النبي محمد "قريش"). كان النسر يمسك شريطاً مكتوب عليه "اتحاد الجمهوريات العربية"، وخلافاً لمصر وليبيا، لم يكون اسم سوريا مكتوباً على الشعار. هذا العلم كان أيضاً العلم الرسمي خلال حرب أكتوبر عام 1973. تم حلّ الاتحاد عام 1977، وعلى الرغم من هذا ظلت سوريا تستخدم علم الاتحاد لثلاث سنوات أخرى حتى عام 1980. حيث أُلغي هذا العلم في يوم 29 مارس من العام 1980 واستُبدل به علم النجمتين الحالي من أجل إظهار حرص سوريا على وحدة الصف العربي.

المصدر: wikipedia.org