اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يوجد خطر متزايد وكبير في الحالات المقبولة في المشفى في المستقبل بعد استئصال قناة فالوب الوقائي. كلّ عامٍ تعاني أكثر من 225000 امرأة من سرطان المبيض، وبعدم وجود اختبارات مسح فعّالة حالياً، يقضي استئصال قناة فالوب الوقائي على هذه المخاطر حيثما كان ذلك مناسباً، إذا تُجرى العملية عادةّ على من لديهنّ خطر بنسبة 50% أو أكثر للإصابة بسرطان المبيض في حياتهم.
وعلى أيّ حالٍ، وجدت بعض الفرق بأن استئصال قناة فالوب أحادي الجانب أضعف عمل المبيض. شُوهد بعد فترةٍ قصيرة من الجراحة جريان دموي أقلّ إلى المبيض ونقص عدد الجريبات الغازية. خُمّن بأن هذه الأمور ستتحسن مع مرور الوقت، ولكنها تُعرف الآن على أنها تأثيرات قصيرة الأمد.