اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرف عن أغ غالي في السنوات الأخيرة توجهه الديني واعتناقه الفكر الجهادي ، وفي أواسط العام 2011 ، أسس أغ غالي حركة "أنصار الدين"، وهي حركة تصف نفسها بأنها إسلامية سلفية، تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، وإعادة الاعتبار لمكانة علماء الدين، فضلا عن مطالب محلية تتعلق بحرية وحقوق سكان أزواد , ليخوض حربا ضد القوات المالية عام 2012 , وبعد أن تمكن من طردها من شمال مالي ( أزواد ) أعلن أن هدفه تطبيق الشريعة الإسلامية في كل ازواد، ليسطير بشكل كلي على مدن اقليم ازواد شمال مالي الغني بالنفط، مما أثار خوف الحكومة الفرنسية والمالية من انفصال الطوارق ومن تقدم أغ غالي, لتستنجد بفرنسا والقوات الأفريقية، التي أدى تدخلها الفوري إلى لمنع استقلال الطوارق واقليم ازواد وابادة عرقيه بحق العرب والطوارق وادى القصف الشديد إلى اختفاء جماعة التوحيد والجهاد التي كانت تسيطر على غاو، وتقلص سيطرة إياد وجماعته انصار الدين إلى اطراف كيدال، ولم تعترف فرنسا بإياد كممثل للطوارق لما اقترفته جماعته من أعمال تصنفها فرنسا من الأعمال التي تهدد وحدة مالي ومصالحها بالمنطقة.