English  

كتب تأسيس وكالة الأنباء

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأسيس وكالة الأنباء (معلومة)


بعد استقلال المغرب من الحماية الفرنسية ووالإسبانية، عمل بنونة في الديوان الملكي في عهد الملك محمد الخامس في قسم الصحافة والعلاقات العامة، ثم بادر في نوفمبر 1958 إلى تأسيس وكالة المغرب العربي للأنباء. وكان يطمح إلى أن تكون وكالة أنباء لدول المغرب العربي الأربع آنذاك، وهي المغرب وتونس والجزائر وليبيا، وفي الوقت نفسه وكالة أنباء لخدمة الدول الأفريقية، بيد أن فكرة وكالة تمثل المغرب العربي لم تتبلور كما يطمح بنونة، وعلى الرغم من ذلك فإنه احتفظ بالاسم الذي ظل مستمرا حتى اليوم. وبين 1958 و1962، واكب وساهم بنونة في تأسيس وكالات الأنباء التونسية، والجزائرية، والليبية. وعمل المهدي فترة في جدة حين تولى رئاسة وكالة الأنباء الإسلامية الدولية» التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان محمد الخامس معارضا لفكرة إنشاء وكالة أنباء، على أساس أن لا سوق لها وانعدام كوادر في المغرب أيامئذ، وخاطبه الملك عندما عرض عليه الفكرة قائلا: «لا نريدك أن تدخل في مشروع فاشل». بعد محاولة انقلاب الصخيرات ومحاولة انقلاب أوفقير تنبه المسؤولون في المغرب إلى الدور المهم لوسائل الإعلام، وضرورة إشراف الدولة على هذا القطاع، وبدأت تروج في مطلع عام 1973 فكرة تأميم وكالة المغرب العربي للأنباء، فسارعت وكالة رويترز في تلك الفترة ببث خبر التأميم، وجاءت ردود الفعل سريعة بعد بث ذلك الخبر بطلب عدد كبير من الزبناء إيقاف الاشتراك في خدماتها بعد تأكدهم من تحولها القريب إلى وكالة حكومية. وبعد تأكد المهدي بنونة من عزم الحكومة تأميمي وكالته ألح عليها بتسريع هذه الخطوة، لتجنب انهيار الوكالة، فتم تأميمها في يناير 1974، وتلقي المهدي تعويضا هزيلا. وقبل تأميم الوكالة، انتقل بنونة إلى الدار البيضاء، وأسس صحيفة «لادبيش» (بالفرنسية: La Dépêche)‏،. وذلك لمناهضة ما يعرف وقتها بصحف «إيف ماس»، وهي مجموعة صحافية كان يملكها فرنسي، ثم تحولت في وقت لاحق إلى مجموعة تعرف باسم « مجموعة لوماتان وماروك سوار»، حيث أشرف عليها الوزير مولاي أحمد العلوي.

المصدر: wikipedia.org