اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استقرت قبائل الهون التي تشتتت بعد انهيار[؟] دولة الهون الشمالية والتي تقهقرت نحو الغرب بين نهر الأورال (Ural) ونهر ايديل. وبعد ذلك سيطر الهون على القبائل[؟] التركية الموجودة بتلك المنطقة. وبعد أن استولوا على دولة ألان (Alan) الموجودة في شمال بحيرة آرال (Aral) وبحر قزوين في منتصف القرن الرابع، ذهبوا إلى سواحل نهر إيديل تحت قيادة بالامير (Balamir)، وعرّضوا الأستروغوتيين (Ostrogotlar) والفيزيغوتييون (Vizigotlar) المقيمين في السهول الموجودة في شمال البحر الأسود للهزيمة. وفي عام 375 توجه كل من الأستروغوتيون والفيزيغوتيون صوب الغرب بسبب هجمات الهون. وهكذا بدأت الأقوام في الهجرة[؟]. وبعد بالامير(Balamir) أصبح أليبي (Alypbi) امبراطور الهون عام 378.
عبر الهون نهر التونا في عام 387، وتقدموا حتى تراقيا. وعلى الرغم من تقدم الهون حتى تراقيا إلا أنهم لم يروا أي مقاومة[؟] من قبل امبراطورية روما. وبدأت أقوام البربر[؟] التي كانت تحت سيطرة الهون بالضغط على امبراطورية روما. وبعد وفاة امبراطور روما ثيودوسيوس الأول في السابع عشر من يناير عام 395، بدات قبائل الهون في التحرك مرة ثانية. فقد تدفقت جيوش الهون في عام 395 إلى تراقيا عبر دول البلقان. وفي نفس العام، استقرت قبائل الهون الوافدة من القوقاز في كل من مدينة صور[؟] (Sur) الموجودة في لبنان حالياً؛ وفي شانلى اورفا (Şanlıurfa) وأنطاكيا[؟] لفترة. ثم عادوا مرة أخرى للأراضي الموجودة شمال البحر الأسود. وبهذه الواقعة جاء الأتراك للأناضول للمرة الأولى.