اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم تأسيس الإذاعة على يد الأستاذ عبد الله بن سليمان العويـّد ولقبه (طامي) ولد في بريدة إحدى مدن منطقة القصيم عام 1341هـ ختم القرآن الكريم ثم عمل في التدريس مدة قصيرة، وبعدها سافر وكان في بداية شبابه إلى الأردن والشام وساهم مع الجيوش العربية هناك في مقاومتها للجيش الفرنسي، وتعلم أثناء ذلك أعمال اللاسلكي وعلومه، والإلكترونيات، والتعامل مع المتفجرات فولع بها، حصل هناك على رتبة ضابط ملازم، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية عاد إلى السعودية.
حاول عبد الله العويد أو "طامي" استثمار خبرته الفنية حين عودته إلى بلاده وأراد أن يفتح ورشة لإصلاح الراديو/المذياع إلا أن رأي المجتمع في المذياع آنذاك وتشدد بعض فئاته تجاه هذا الجهاز العجيب وأد هذه المحاولة، فاهتدى إلى فكرة صناعة كرسي متحرك مجهز بالصوت والتلفون والراديو والتسجيل وقدمه هدية للملك عبد العزيز فأعجب به وبجهد مخترعه وكافأه بألفي ريال فرني (العملة المتداولة آنذاك في المملة العربية السعودية الحديثة).
ظل (طامي) يستمع إلى إذاعته دون بثها للناس، وتعرف خلال ذلك بالأمير أحمد بن عبد الرحمن الذي كان يستمع لأخبار العالم وأحداثه من خلال إذاعة طامي ويبلغها إلى الملك عبد العزيز، وفي موسم الحج اتجه إلى مكة المكرمة حيث دشن أول ورشة لإصلاح الراديو والمسجل بالمملكة العربية السعودية عام 1371هـ.