اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشر قانون مور في مجلة إلكترونيّة عام 1956م، وحينها كان مور مديراً ومؤسساً للبحوث في شركة فيرشايلد لأشباه المُوصلات، واعتبر القانون مقياساً تقنيّاً مهماً في صناعة أشباه المُوصلات على الرغم من عدم إعطاء مور الاهتمام الكافي للقانون، أمّا تأثير القانون على صناعة أشباه المُوصلات فهو واضح تماماً، حيث ساهم في إنشاء خارطة تنبئيّة للطريق التي تمضي به الصناعة تمتد لمدّة خمسة عقود ابتدأت من 1971م إلى 2020م، ولقد أنشئت خارطة خاصّة تُسمّى خارطة طريق التكنولوجيا الدوليّة لأشباه المُوصلات تضم خمس مناطق جغرافيّة ممثّلة جميع الشركات المصنّعة للرقائق في العالم، وتنص على أنّ جميع المنتجات والأبحاث المستقبليّة ستكون مبنيّة على قانون مور الذي استمر سنتين.
إنّ التطوّر الهائل في إنتاج الأجهزة الحاسوبيّة ذات التعقيد والقدرة الحاسوبيّة الكبيرة مع انخفاض التكلفة الماديّة في تصنيعها وبيعها للمستهلك هو أهم التأثيرات الاقتصاديّة لقانون مور، كما واصلت الجهات الخاصّة كجمعيّة بحوث المواد في إدخال التحسينات والابتكارات في عمليّة التخطيط الكيميائي والميكانيكي، كالتقنيّات المُستخدمة في تحسين التكلفة والفاعليّة للرقاقة المُستخدمة في الدوائر المتكاملة، ومما ساهم في انخفاض كلفة التصنيع وزيادة الإمكانيّة في وسائل التكنولوجيا الحديثة وبالتالي تحسين حقوق الملكيّة، والأرباح الناتجة عن صناعة أشباه المُوصلات ومجال الإلكترونيات.
يمكن التنبؤ بتأثير قانون مور على نمو الحوسبة السحابيّة والتقنيات المختلفة لوسائل الإعلام الاجتماعية على المدى البعيد، ولكن لمواكبة هذا التطوّر يجب رفع قدرات الحوسبة، وإمكانيتها في تلبية الطلب المتزايد على كل شريحة، حيث تتأثّر العلاقة الاقتصاديّة لمصنعيّ الأدوات الخاصّة للصناعة، والسّوق الاستهلاكيّة بشكلٍ كبير بالقدرة على الاستمرار في مواكبة حالات قانون مور.
على الرغم من إشارة التقارير إلى أنّ قانون مور يتباطأ إلا أنّه يبقى أداة التوجيه في قطاع الصناعة، حيث تظهر أهميّة استخدام قانون مور في النقلة التكنولوجيّة التي سبّبها وهي الانتقال من الإلكترونيات الدقيقة إلى إلكترونيّات النانو، وبذلك فقد أنتج قطاعاً صناعياً وهو "تكنولوجيا النانو" الذي يشهد تطوراً كبيراً في الوقت الحاليّ، وبالإضافة للاهتمام الكبير في العديد من المجالات التكنولوجيّة الجديدة كتقنيّة "nano materials"، والوسائل الخاصّة بتحسين صناعة أشباه المُوصلات.