English  

كتب تأثيرات أدبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثيرات أدبية (معلومة)


وفي شبابه وبعد انضمامه لجروب بارانكويلا للصحفيين، بدأ غابرييل غارثيا ماركيث في قراءة أعمال الكاتب الأمريكي إرنست همينغوي والإيرلندي جيمس جويس والإنجليزية فيرجينيا وولـف، إضافة إلى الكاتب الأمريكي ويليام فوكنر، والذي أضاف لغارثيا ماركيث الكثير وأثر في أعماله بشكل جلي. وهو الأمر الذي لم يخفيه الكاتب نفسه، بل صرح به علنًا في خطاب قبوله لجائزة نوبل بالإشارة إليه: «أستاذي ويليام فوكنر». وظهرت بعض العناصر المشابهة لأعمال فونكر، مثل الغموض المتعمد والشعور بالوحدة في واحدة من أوائل اللوح الفنية المعبرة عن الموضوع، في قصة ماركيث القصيرة نابو، الزنجي الذي جعل الملائكة تنتظر، والتي نشرها عام 1951.

وبالمثل أيضًا أجريت دراسة على الأعمال الكلاسيكية، ووُجد أن غابرييل غارثيا ماركيث قد تأثر كثيرًا بأوديب ملكًا للكاتب الأغريقي سوفوكليس، وهو الأمر الذي عبر عنه ماركيث ذات مرة بإعجابه بالأعمال التراجيدية للكاتب. إضافة إلى ذلك، فإن ماركيث كان قد استخدم اقتباسًا من الأسطورة اليونانية أنتيجون في بداية عمله المسمى الأوراق الذابلة، والتي قيل أن بنيتها تحمل تأثيرًا من أزمة أنتيجون الأخلاقية.

وفي مقابلة أجراها مع الصحفي الكولومبي خوان جوستابو كوبو بوردا عام 1981، اعترف غارثيا ماركيث أن الحركة الشعرية المدمرة للرموز لدوافع سياسية والمسماة بالحجر والسماء عام 1939، كانت موجهة بالأساس له، مشيرًا إلى أن:

المصدر: wikipedia.org