اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشارت مجموعة من التقارير في وقت مبكر إلى أن المشتبه به كان "متطرف ذاتي" (أي أنه اعتنق أفكاره من دون التواصل المباشر مع جماعة معينة في بداية الأمر). وقد قال جون ميلر نائب المفوض من إدارة شرطة نيويورك أن سيف الله كان يردد اسم داعش كما كان يراقب الجامعات الجهادية المتشددة التي تقاتل في الحروب الأهلية في كل من العراق و سورية، ويبدو أنه أخد المشورة مع هذه الجماعات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وذلك بخصوص كيفية وطريقة تنفيذ عمليات الدهس. قالت السكرتيرة الصحفية في البيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز أن إدارة ترامب تعتبر سيف الله كـ "مقاتل عدو".
أثناء الاحتجاز، تنازل سيف الله عن حقوق ميراندا الخاصة به في الصمت وتحدث للشرطة، وقالت الشرطة أنه اختار عمدا عيد هالووين من أجل ارتكاب الهجوم وقد كان يخطط لهذا مسبقا وذلك ما استنتجته بعد أن كان قد استئجار الشاحنة بتاريخ 22 أكتوبر لهذا الغرض. ووفقا لما صرح به أثناء الاستجواب، فقد كان يعتقد أنه سيكون هناك المزيد من المدنيين في الشارع. ثم صرح: «كانت لي دوافع خاصة، لا سيما بعد مشاهدتي لفيديو أبو بكر البغدادي عند استجوابه للمسلم الأمريكي ردا على قتل المسلمين في العراق.» كما وجد المحققون صور ومقاطع فيديو أخرى لداعش على أجهزته الإلكترونية. وقد طلب عرض علم داعش في غرفة المستشفى، ثم ذكر انه لديه شعور إيجابي حول ما قام به وعدم شعوره بالندم.