اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤثر الزئبق بشكل كبير على البيئة، والحياة الصحية للإنسان، وقد وضعه قانون الهواء النظيف في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي صدر في العام 1990م على قائمة الملوثات السُمّية التي يجب التحكم بها بشكل كبير، كما أظهرت إحدى الدراسات أنّ التعرض الحادّ لمستويات محددة منه تتراوح بين 1.1 إلى 44 ملغ/م³ (لمدة 4-8 ساعات) يؤدي إلى مشاكل صحية كألم الصدر، والسعال، وضيق التنفس، واختلال وظيفة الرئة، والالتهابات الرئوية، ويؤثر التعرض الحاد لبخار الزئبق إلى آضرار عميقة في الجهاز العصبي المركزي، بما يتضمن تفاعلات ذهانية كالهلوسة، والهذيان، والميل للانتحار، ويعدّ الزئبق مصدراً للتلوث في العديد من الأنشطة المختلفة، ومنها ما يأتي: