يؤثر الترف على الفرد المترف تأثيراً قد لا يدري به إلّا لاحقاً، فما ينفقه المترف من مال وغير ذلك قد يحتاج إليه في ساعة العسرة والشدة حين يتولى عنه الأحباب ويفارقه الأصحاب، فالحكمة تقتضي أن يقوم الإنسان بالاقتصاد في إنفاقه وتوفير ما يزيد من ماله لأنه لا يعلم ما يحدث معه في حياته من كرب أو ابتلاء أو ضائقة مالية قد تستنزف منه ثروته كاملة .
يُدخل الترف في الإنفاق المسلم في دائرة المترفين والمسرفين الذين وصفهم الله سبحانه وتعالى بأنهم إخوان الشياطين؛ فالمسلم يعلم أن هذه الحياة الدنيا إنما هي مرحلة عابرة لحياة النعيم المقيم وهي الآخرة، فلا يكون الهدف من الدنيا في نظره مجرّد الاستماع بمتعها وتلبية شهوات النفس، بل الموازنة بين حاجات النفس وتطلّعاتها للعتق من أسر شهوات الحياة، وبين تلبية ضرورات النفس والجسد بالحكمة والتعقل والوسطية فلا إفراط ولا تفريط .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل