اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند حدوث انجذاب للطرف الآخر فإن ذلك يؤثر على الهرمونات بشكل واضح، حيث يبدأ الدماغ بإفراز PEA والذي يتسبب في إفراز هرموني الأدرينالين والدوبامين (هرمون السعادة) وتتسبب هذه الهرمونات في تهيئة حالة شديدة من السعادة للإنسان وتحسن الحالة المزاجية بشكل ملحوظ، كما ينخفض أيضًا هرمون السيروتنين فيصبح الإنسان في حالة من الافتنان أي الإعجاب المفرط بالطرف الآخر وعدم توقع أي تصرفات سلبية منه. يظهر تأثير تلك الهرمونات جلياً على الجسم في صورة انخفاض جودة التفكير العقلي وتدفق الدم إلى العضلات والعرق و استثارة القولون العصبي. وتأثر تلك الهرمونات أيضًا على طريقة التفكير حيث يسيطر على الدماغ حالة من التفاؤل ويتم فلترة كل التوقعات السلبية والتخلي عنها، وبعد مرور من 8 إلى 9 شهور من حالة الانجذاب تلك يبدأ إفراز هرمونات أوكسايتوسين وفازوبرسين وهي الهرمونات المسؤولة عن التقبل و الطمأنينة ويحدث شيء من الاعتياد، وهنا لايستطيع الجسم الصمود أمام كل تلك التغيرات الهرمونية، فتعود الهرمونات كما كانت ويتغير شكل العلاقة لتأخذ شكل آخر جديد وهنا يظن البعض أن الحب قد انتهى (وهذا يوضح أحد أهم أسباب انفصال الكثيرين)، والبعض الآخر يرى أن ذلك الانجذاب سيتحول إلى شكل آخر من المحبة والتعلق.