اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الحكاية وسيلة تعلم هامة، فقد اخترقت الزمن و الحدود و تنقلت بين الثقافات و اللغات و تربت عليها أجيال بعد أجيال دون أن تفقد سحرها و دورها التربوي. و من أجل نشر القراءة و ربط الصلة بالكتاب جاء هذا الكتاب ليهتم بالطفل في عمره الأول، و هي قصة من التراث العالمي تتمتع بالتشويق و جمال السرد، تم اختياره حسب الفئة العمرية للأطفال. الشخصيات المختلفة في النص أليفة، يقربها أكثر حضورها في الرسوم المرافقة. أما المفردات فهي بسيطة ملموسة و دقيقة مما يجعل المطالعة متعة وطريقا مشوقا للمعرفة. يدخل هذا الكتاب ضمن سلسلة « كان يا ما كان » تتضمن هذه السلسلة مجموعة من روائع القصص العالمية، كتبت بأسلوب سهل و ممتع. يجد فيها الطفل شخصياته القصصية المفضلة و رسوما جميلة و بقدر ما هي ممتعة، فهي تكسب الصغير