اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في خضم التاريخ، حيث تصمت الكلمات أمام عظمة البطولات، وتنبض الأرض بشهدائها، تولد الحكاية....
حكاية وطن اسمه الجزائر، حفرت مجده بالدم، وارتفعت راياته فوق رماد الاستعمار، لتروي للأجيال قصة الحرية التي لا تشترى، والعزة التي لا تقهر.
بين وهج نوفمبر وسيف لا ينام " ليست مجرد قصيدة، بل هي صرخة روح تنتمي لتلك الأرض النبيلة.
هي ملحمة تستحضر الماضي لتلهب الحاضر، وتغرس في الغد بذور الكرامة من وهران إلى تلمسان من تبسة إلى الأوراس إلى بجاية... ومن كل حبة تراب سقط عليها شهيد، يبعث الشعر نبضا وقسما أن تبقى الجزائر عالية الجبين حرة أبية، لا تخضع.
هذ الديوان الشعري ليس كلمات تتلى، بل دموع تكتب ووجدان يتوارث، وعهد لا ينكسر.