اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه الصفحات ليست سجلًا طبيًا، وليست محاولةً لتوثيق الأمراض.
إنها محاولةٌ لالتقاط الإنسان، حين يُجرّد من كل ما يتزين به خارج هذه الجدران.
فالمرض لا يسأل عن اللون، ولا عن القبيلة، ولا عن المكانة، ولا عن المال.
لكنه يكشف الجميع.
يكشف معدن الإنسان حين تضيق به الدنيا، ويكشف المجتمع حين يقف وجهًا لوجه أمام أضعف أفراده.
وما ستقرأه هنا ليس حكاياتٍ عن المستشفى بقدر ما هو حكاياتٌ عن الحياة، كما تبدو حين تُرى من نافذةٍ لا يطل منها كثيرون.
إنها حكايات عن موريتانيا…
لا تلك التي تُرسم في الخرائط، بل تلك التي تنبض في قلوب أهلها، وتتكشف، يومًا بعد يوم، بين نبضين.