أرسل الشلالي رسالة طويلة إلى المهدي أثار فيها عددا من النقاط الشرعية بمساعدة من رافقه من العلماء ورغم فقد الرسالة فإن رد المهدي عليها يبين ما ذكر فيها:
- أخذ الشلالي على المهدي قتله للعساكر غدرا وهم ما جاءوا لقتال. ورد المهدي بأن من يريد المصالحة يرسل العلماء والصلحاء لا العساكر الأغبياء ويعطيهم الأسلحة.
- ورماه الشلالي بأنه قتل ظلما وعدوانا. فرد المهدي بأنه ما قتل إلا"أهل الجرادة" وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره بكفرهم لأنهم لم يتبعوه وانه أمره بقتال الترك.
- لام الشلالي المهدي على استخدام الطلائع ومناصرة الأعراب له. فرد المهدي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم الطلائع واتبعه ضعاف القوم أول الأمر.
المصدر: wikipedia.org