اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكُتيّب يتناول واقع التعليم في العراق من زاوية نقدية هادئة، عبر مقارنة رمزية بين “السبورة” التي تمثل جوهر العملية التربوية ورسالتها النقية، و“المحاصصة” التي انعكست آثارها على البيئة التعليمية والإدارية.
يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الميدان التربوي، وكيف أثرت التدخلات غير التربوية على أداء المدرسة والمعلم والطالب، دون تعميم أو تجريح، بل بهدف قراءة الواقع كما هو وكشف مكامن الخلل.
ويهدف الكتيّب إلى إعادة الاعتبار لفكرة التعليم بوصفه رسالة بناء إنسان، والدعوة إلى تحييد المدرسة عن الصراعات، ليبقى العلم هو الأساس، والسبورة هي محور العملية التعليمية الحقيقي.