اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرواية الثالثة للكاتب رامي أحمد بعد روايتَي "أوتيزم" و"ضمر مستتر تقديره هي".
هَأنتَذَا.. عَلَى أَعْتَابِ بَابِي الخَشَبِيِّ المُوصَدِ تَقِفُ..
تَنْتَظِرُ مُحَمَّلاً بِبَعْضِ حَمَاقَاتٍ تُتْقِنُهَا عَرْضاً أَخِير..
تِلْكَ مُوسِيقَاهُ قَدْ انْبَعَثَتْ..
فَتَشَبَّعْ بِهَا..
دَعْهَا مُنْسَلَّةً تَمْحُو عَبْرَ أَنْفَاسِكَ كُلَّ زَيْفٍ..
ثُمَّ اسْتَقْبِلْ بِعَيْنٍ مِنْ حَذَرٍ.. وَجْهِيَ المُطِلَّ بِنِصْفِ ابْتِسَامَةٍ أحْمِلُ لَكَ فِي طَيِّهَا سِرًّا لنْ أُودِعَهُ سِوَى قَلْبِكَ..
أًنْتَ..