English  

كتب بيغاسوس برمجية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بيغاسوس (برمجية) (معلومة)


بيغاسوس هي برنامج تجسسي يُمكِن تثبيته على أجهزة تشغيل بعض إصدارات نظام آي أو إس (أبل) من أجل التجسس على الشخص المُستهدف ومعرفة ما يقومُ به على هاتفه المحمول وكذا الاطلاع على ملفاته وكل الوسائط التي يحتفظُ بها في الذاكرة الداخليّة للجوال. اكتُشفت هذه البرمجيّة في آب/أغسطس 2016 وذلكَ بعد فشل تثبيتها على آي فون أحد النشطاء في مجال حقوق الإنسان – لم يُكشف عن اسمه – ما مكّن شركة أبل من الانتباه لها والانتباه لاستغلالها الثغرات الأمنية بهدف الاختراق والتجسّس.

بشكلٍ عام فبرمجيّة بيغاسوس قادرة على قراءة الرسائل النصية، تتبع المكالمات، جمع كلمات السر، تتبع موقع أو مكان الهاتف وكذا جمع كلّ المعلومات التي تُخزنها التطبيقات. حينَ اكتشاف البرمجيّة؛ أصدرت شركة أبل نسخة 9.3.5 وذلكَ بهدفِ إصلاح نقاط الضعف التي احتوت عليها النسخة السابقة. حظيت هذه البرمجيّة بشهرة كبيرة وبتغطيّة إعلاميّة خاصة بعدما انتشرت أخبار تُفيد باستعمالها في التجسس على شخصيات مهمة في مُختلف المجالات. أَطلقت عليها بعضُ وسائل الإعلام لقبَ «البرمجيّة الأكثر تطورًا» وذلك بعدَ نجاحها فِي التجسس على هواتف آي فون المعروفة بقوّة حمايتها لبيانات المستخدم مقارنة بأنظمة تشغيل أخرى. من ناحية أخرى؛ ذكرت الشركة المصنعة للبرمجيّة وهي شركة إن إس أو أنّ لها إذنًا من بعض الحكومات للاستمرار في صناعة البرنامج وذلك للمساعدة على مكافحة الإرهاب والجريمة.

تفاصيل

بيغاسوس هو الاسم الذي يُطلق على برنامج تجسس يثبت على أجهزة تشغيل بعض إصدارات آي أو إس. عمليًا؛ البرنامج لا يعملُ من تلقاء نفسه بل يستهدفُ المستخدم من خِلال دفعه بطريقة من الطرق إلى النقر على رابط خبيث مما يُمكّن من تحميل بيغاسوس التي يتمثلُ دورها في كسر آي أو إس على الجهاز وبالتالي التمكن من قراءة الرسائل النصية، المكالمات، جمع كلمات المرور، تتبع موقع الهاتف، جمع بيانات التطبيقات بما في ذلكَ جي ميل، فايبر، فيسبوك، واتساب، تيليجرام وسكايب.

التصحيح

بعدما انتشرت عدّة تقارير تتحدثُ عنِ البرمجيّة وما يُمكنها القيام به داخل هواتف أبل؛ أصدرت هذه الأخيرة إصدار 9.3.5 في آب/أغسطس 2016 والذي حدّثت فيهِ بعض الحزم البرمجيّة لتفادي حصول هذا المشكل. تبيّنَ في وقتٍ لاحق أنّ بيغاسوس كانت تستغل ثلاث ثغرات أمنية في نظام أبل وهيَ نفس الثغرات التي عملت الشركة على غلقها.

الاكتشاف

اكتُشفت الثغرات الأمنية في نظام آي أو إس قبل حوالي 10 أيام من إصدار تحديث 9.3.5. حسب البحث الذي أجرتهُ مؤسّسة سيتيزن لاب الكنديّة في وقتٍ لاحق بالتعاون مع بعض المؤسّسات البحثية والمختصة في هذا المجال فإنّ الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور يُعدّ من أوائل المستهدفين بهذه البرمجيّة الخبيثة وذلك بعدما أُرسلَ له رابط ملغم يتحدث حول التعذيب في سجون الإمارات وبمجرد ما ولجَ له فُتحت ثلاث ثغرات أمنيّة في هاتفه استغلتها بيغاسوس لكسر حماية نظامه ونقل كل بياناته. أثارت هذه الواقعة جدلًا كبيرًا وركّز عليها الإعلام بشكل كبير؛ فيمَا ذكرت نيويورك تايمز إلى جانب صحيفة تايمز أوف إسرائيل أنه يبدو أنّ الإمارات العربية المتحدة قد بدأت استخدام هذه البرمجيّة في وقتٍ مبكرٍ من عام 2013.

الأخبار

حظيت هذه البرمجيّة التجسسيّة بقدرٍ كبير من اهتمام وسائل الإعلام؛ خاصة بعدما وُصفت من قبل عديد الباحثين في هذا المجال بأنّها «الأكثر تطورا» وذلك بعدَ نجاحها في كسر شفرة هاتف من نوع آي فون. في 14 يوليو 2020 ادعى روجر تورينت المتحدث المؤيد للاستقلال لبرلمان كاتالونيا الإقليمي أنه تم استهدافه عبر التنصت على الهاتف كجزء من التجسس السياسي. اتهم تورنت الحكومة الإسبانية بأنها إما مهملة أو متواطئة. وفقًا لصحيفة The Guardian و El Pais ، تم تحذير روجر تورينت مع انفصاليين آخرين في وقت مبكر من قبل الباحثين الذين يعملون مع خدمة الرسائل الفورية على الفيسبوك والواتس آب من أن أمن هواتفهم قد تعرض للخطر من قبل أداة تجسس تسمى بيغاسوس "Pegasus" تم تطويرها من قبل مجموعة إن اس أو NSO Group الإسرائيلية . كان عملاء مجموعة NSO جهات تنفيذ القانون والحكومات في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك فقد تم انتقاد بيغاسوس لبيع أدوات للأنظمة القمعية مثل الإمارات والمكسيك والسعودية للمراقبة السياسية.

تعليق مجموعة إن إس أو

نشرت صحيفة الغارديان مقالًا ذكرت فيه أنّ مجموعة إن إس أو مطوّرة البرمجية قد حصلت على إذنٍ من بعض الحكومات بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية من أجلِ المواصلة في العمل على تطوير البرمجيّة وذلك من أجلِ «مكافحة الإرهاب والجريمة» كما نفت الشركة علمها باستعمال البرمجيّة من قِبل بعض الدول للتجسس على نشطاء في المجتمع المدني.

المصدر: wikipedia.org