اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
احتلّت بيروت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر المركز الأول لإنتاج الصور الشمسية في البلاد السورية.
أقام فيها المصوّرون الأجانب، وافتتحوا استديوهات خاصة بهم وأغرقوا الأسواق الغربية بإنتاجهم.
هذا الكتاب يحلل خلفيات تلك الظاهرة ويقدم رؤية لواقع الإنتاج الفوتوغرافي في تلك الفترة مفنّداً محتواه وبنيته، كما يلقي الضوء على إرتباط ذلك الإنتاج بالرؤية الإستشراقية لبلادنا التي تميّز بها إنتاج معظم المصوّرين والكتاب والرسامين الغربيين.