English  

كتب بيئة الحكاية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بيئة الحكاية (معلومة)


تقع أحداث «حينما هز أطلس كتفيه» في مجتمع أمريكي فاسد بدون تحديد زمن تاريخي معين، وفي تلك النسخة الخيالية من الولايات المتحدة تم استبدال الكونجرس بـ«الهيئة القومية التشريعية»، وبدلًا من الرئيس يوجد «زعيم الدولة». وذلك حيث تتوسع الحكومة في سيطرتها على الأعمال الخاصة، وتضيق عليها الخناق بتنظيمات ولوائح جديدة تزداد في صرامتها وتعسفها يومًا بعد يوم. وعلى ما يبدو أيضًا أن الولايات المتحدة على مشارف الدخول في حالة انهيار اقتصادي، مع وجود عجز في الخدمات والسلع على نطاق واسع، وحالات إفلاس مستمرة، وإنتاجية منخفصة للغاية. وعن ذلك علّق الكاتب إدوارد يونكينس: «يمكن وصف تلك الرواية بأنها غير مناسبة لزمانها وخالدة في نفس الوقت. فعلى ما يبدو أن طريقة تنظيم الصناعات تنتمي إلى أواخر القرن التاسع عشر، أما المزاج العام فهو يبدو أقرب إلى فترة الكساد في الثلاثينيات. أما التقاليد الاجتماعية وتطور التكنولوجيا فهو أقرب إلى الخمسينيات». فمعظم مظاهر التكنولوجيا من بوادر القرن العشرين لا تزال موجودة، ولا تزال مجالات صناعة الصلب والسكة الحديد تحتفظ ببأسها؛ إلا أن التكنولوجيا المتطورة مثل الطائرات النفاثة والحاسوب لا تزال غائبة. ولمامًا ما تذكر الرواية شيئًا عن أي أحداث أو رموز تاريخية على أرض الواقع، بل لم تذكر حتى أي شئ عن الأحداث التاريخية العظمى مثل الحرب العالمية الثانية. وباستثناء الولايات المتحدة، فجميع الدول الأخرى تحمل لقب «جمهورية شعبية» مما يعني ضمنيًا أنها دول اشتراكية أو شيوعية.

المصدر: wikipedia.org