صنع الزجاج من خامته الأولية أو بتدوير نفايات الزجاج، وهو يتكون من أربعة عناصر أساسية:
- السيليكا التي تشكل مصفوفة الذرات الأساسية في بنية الزجاج، والتي كانت تضاف قديمًا في صورة كوارتز مسحوق، ثم كرمال في عصر الرومان.
- مادة قلوية صهارة لتخفيض درجة انصهار السيليكا. قديمًا، كانت كربونات الصوديوم تستخرج من النباتات الغنية بالصوديوم التي كانت تنمو في المناطق القاحلة في شرق المتوسط. وفي عصر الرومان، استخدموا النطرون المستخرج من وادي النطرون في مصر. ثم استخدم المسلمون رماد النباتات الغنية بالصوديم، أما في شمال أوروبا، فاستخدم رماد الخشب للحصول على البوتاس كمادة صهارة، كما استخدموا أكسيد الكالسيوم كمادة صهارة.
- مادة مُثبّتة لمنع ذوبانية الزجاج في الماء، وزيادة مقاومته للتآكل، فكانوا يضيفون الجير، وأحيانًا أكسيد الألومنيوم وأكسيد المغنسيوم، والتي كان يتواجد بعضها بنسب مختلفة في الرمال.
- مادة ملونة أو معتّمة، تأتي عادة طبيعيًا من الشوائب في المادة الخام، أهمها الحديد والنحاس والكوبالت والمنغنيز والقصدير والإثمد والرصاص. أما عتمة الزجاج، فكانت تأتي من الفقاعات التي في الزجاج، أو من العناصر المُعتّمة كالقصدير أو الأنتيمون. كان يمكن التحكم في اللون ودرجة عتمة الزجاج من خلال درجة الحرارة وضبط ظروف تفاعلات الأكسدة والاختزال في الفرن.
المصدر: wikipedia.org