English  

كتب بنية الإلياذة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بنية الإلياذة (معلومة)


تتكون الياذة الجزائر من مائة مقطع يتكون كل مقطع من عشرة ابيات، عدا المقطع الثالث والتسعون الذي يتكون من احد عشر بيتا، والبيت الحادي عشر يعتبر بمثابة سجدة السهو ليعبر عن قداسة ملتقى الفكر الإسلامي الذي انعقد بالجزائر العاصمة والذي يعتبر المحرك لكتابة (الإلياذة) وبذلك تبلغ الإلياذة الف بيت وبيت، وهذا الرقم في حد ذاته له دلالة تراثية تعبر عن انتهاء حضاري وثقافي معين، وما يشد الانتباه إلى الياذة الجزائر هو المادة التاريخية الطاغية على بنيتها في بناء ملحمي محكم، وهذا ما جعل مواضيع الإلياذة تتداخل لان الشاعر يرى التاريخ كوحدة لا تتجزأ، وهو تواصل وامتداد، ولأن الإلياذة مشحونة بكثير من الرموز الثقافية والتاريخية.

فالإلياذة ترصد مجموعة من الأحداث تمتد على مساحة زمنية اوسع تبدأ من فجر التاريخ إلى يومنا هذا وتضيء اللحظات الحاسمة في حياة الأمة الجزائرية ويمكن القول أن «الإلياذة» الجزائرية تحتوي «اللهب المقدس» وتتجاوزه ولا تجعل منه شكلا من أشكال التحولات التي قادت إلى التحرر عن طريق فعل شخص أو مجموعة من الأشخاص، فمن الحجج التي قدمت للتدليل على عدم مطابقة الإلياذة لمقياس الملحمة عند أرسطو، هي عدم احترام مفدي الأحداث الثلاث وحدة الموضوع وحدة الزمن، ووحدة المكان.

مستويات التشاكل في إلياذة الجزائر : و هذا ما جعلنا نختار الإلياذة ودراستها دراسة دلالية وفق اربعة مستويات دلالية: المستوى المعجمي، والمستوى المورفونولوجي، والمستوى البلاغي والمستوى الإيقاعي.

و إن تفكيك نص إلى وحدات لسانية مؤلفة من عناصر متشاكلة في مستواها المعجمي، يقودنا إلى تبين التماثل بين عدة أقطاب دلالية تهيمن على شكل المعنى في النص الخطابي، وذلك لطبيعة النص الخطابية التاريخية والسردية، بحيث نلفي تداخل مواضيع الإلياذة لأن الشاعر يرى أن التاريخ كوحدة لا تتجزأ وهو تواصل وامتداد، وقد قسم الشاعر هذا الجانب " إلى ثلاث أقسام كالآتي:

  • تاريخ الجزائر القديم.
  • تاريخ الجزائر الوسيط.
  • تاريخ الجزائر الحديث و المعاصر وبما أن المعنى العام هو أحد المكونات الأساسية، فقد بدأ الشاعر بعرض بطله التاريخي في مطلع «الإلياذة» الجزائر، فالتاريخ ليس ما تصنعه الصدف ولا مكائد الاستعمار ولكن ما تصنعه الشعوب ذاتها في أوطانها، أشار إلى كل قطب من أقطابها مكانيا وزمانيا وبشريا، وعلى غرار محور البطولة هناك محاور أخرى تتلاحم مع بعضها البعض.
المصدر: wikipedia.org