اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف الثقافة بأنها معرفة شيء من كل شيء ولكن في هذا العصر الذي نعيشه وهو عصر تتفجر فيه المعرفة وتغزر فيه العلوم وتنشأ فيه علوم جديدة يصعب الإحاطة بالمعرفة والعلم بين دفتي كتاب، لكنه قيل بأن "ما لا يدرك جله لا يترك كله" وعليه فإن معرفة شيء من علم أو جزء منه هو خير من الجهل به كله.
ويمثل هذا الكتاب ضمن سلسلة "بنك المعلومات"، محاولة جادة للوقوف على المعارف العامة بطريقة سهلة ومختزلة تفيد القارئ وتزيد من معلوماته وتفتح له العديد من النوافذ ليطل من خلالها على بساتين العلم والمعرفة. وفيه ركز المؤلف على المعلومات الأساسية التي لا بد أنها ستجعل من الكتاب أحد المراجع القيمة للقراء والاقتناء. فهو لم يُعد لفئة عمرية معينة، بل سيجد فيه طالب العلم الناشئ، الباحث عن مجاهل العلوم مبتغاه كما سيجد فيه الكبار ما يثير اهتماماتهم ويمتعهم... وعليه فالكتاب للجميع نافع وللفائدة والمتعة والترويح جامع. وبإمكان هذا الكتاب من بنك المعلومات، 1000 سؤال وجواب ضمن سلسلة موسوعة المعلومات العامة أن يسد بالألف سؤال وجواب نهائي والمطروحة على صفحاته، بإمكانه أن يسد الفراغ في عالم المعلومات الواسع. والهدف هو حثّ القارئ على اكتساب ثقافة عامة من خلال إطلالته على دنيا المعلومات هذا. وهي تشمل كل المجالات: تاريخ، جغرافيا، آداب، علوم، فنون، لغة... الخ، حيث يمثل الكتاب سنداً ومرجعاً حقيقياً لمعدي برامج المعلومات وللمشتركين فيها في آن معاً وإلى كل الذين تستهويهم المعلومات العامة (أيضاً مسابقات لمعلومات على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وبشكل خاص هواة الكلمات المتقاطعة).
وقد روعي أن تكون المعلومات الواردة في هذا الكتاب منقحة وحديثة، حيث تمّ استعمال المراجع الدقيقة والعديدة الواردة في هذا الكتاب منقحة وحديثة، حيث تمّ استعمال المراجع الدقيقة والعديدة القديمة منها والمتطورة، منها شبكة الانترنت وهي الطريقة الأكثر تطوراً، وذلك لكي تكون المعلومات دقيقة ومعاصرة.