اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غادرت هبة حلمى في نصوص هذا الكتاب تبحث عن نفسها. ليس في الأمر نرجسية مطلقًا، بل على العكس تمامًا. ربما كان ما أسرني فى هذه النصوص بساطتها المتناهية، وانفتاحها على مختلف التأويلات. نصوص عصية على التصنيف، بقدر ما هى عصية على أن تصرح بشيء محدد أو محدود، فالكاتبة نفسها لم تصل إلى معان محددة. هذه النصوص كما كتبت هي فى إحداها: حنين لحلم لم يحدث أبدًا".