English  

كتب بنت العم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البيانات العامة (معلومة)


دعم الحرب على الإرهاب

ألقت مانينغهام بولر خطابات أمام الجماهير المدعوة المتضمنة أعضاء من الصحافة، إضافة إلى الإدلاء ببيانات المحكمة. في 17 يونيو 2003، في مؤتمر عُقد في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، قدمت دعمها الكامل للحرب على الإرهاب وقالت إن العلماء المنشقين أعطوا الجماعات الإرهابية المعلومات اللازمة لصنع أسلحة كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية. كما حذرت من أن تهديد الإرهاب الدولي سيكون "معنا لفترة طويلة"، وهذا هو السبب في إدخال تشريع جديد.

خطاب في 7 يوليو 2005 تفجيرات لندن

في 10 سبتمبر 2005، تحدثت إلى جمهور في هولندا حول تفجيرات لندن في 7 يوليو 2005 وخيبة أملها لفشل الاستخبارات العسكرية، القسم 5 في وقف الهجمات، حتى عند حيازتها معلومات استخباراتية، بسبب الجمود البيروقراطي. وأضافت أن "العالم تغير وهناك ضرورة لوجود نقاش حول ما إذا كان بعض التآكل في الحريات المدنية التي نقدرها جميعاً ربما يكون ضرورياً لتحسين فرص عدم تفجير مواطنينا أثناء حياتهم اليومية".

الموقف من الحصول على معلومات استخباراتية من خلال التعذيب

في 21 أكتوبر 2005، أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي نيوز عن بيان محكمة مسرب لمانينغهام بولر إلى لوردات القانون متعلق بطرق جمع المعلومات الاستخبارية من الخارج. هذا جزء من تحقيق أجراه لوردات القانون حول ما إذا كان ينبغي على حكومة صاحبة الجلالة أن تكون على علم أن المعلومات التي تستخدمها حُصِل عليها عن طريق التعذيب. "أثبتت التجربة أن الإبلاغ عن المحتجزين يمكن أن يكون دقيقاً وربما يمكّن من إنقاذ الأرواح"، كما صرحت، معتبرةً أن الحصول على معلومات من وكالات الاستخبارات الأجنبية، التي تدخل نظام المخابرات البريطاني في البداية عبر الاستخبارات العسكرية، القسم 6، أمر حيوي في مكافحة الإرهاب. وفيما يتعلق بأخلاقيات كيفية ومكان جمع هذه المعلومات الاستخباراتية، أعلنت أن "الوكالات لن تعرف في كثير من الأحيان مكان الاحتجاز أو تفاصيله".

ومثالها لدعم الحاجة إلى جمع المعلومات الاستخباراتية من الخارج هو قضية محمد ميجوربا، وهو رجل جزائري استجوِب من قبل وكالات في بلده. جمع الأدلة من خلال هذا الاستجواب أدى إلى مداهمة في لندن والتي أدت إلى الكشف عن مؤامرة وود جرين ريسين. خمنت الصحافة بأن ميجوربا عُذب للحصول على هذه المعلومات، على الرغم من أن مانينغهام بولر أكدت أنها والاستخبارات العسكرية، القسم 5 لم تكن على علم "بالظروف الدقيقة لاستجواب الوكالات الجزائرية لميجوربا". وأكدت أنه لو طلبت الاستخبارات العسكرية، القسم 5 معلومات تتعلق بكيفية جمع المعلومات الاستخباراتية، لتعرض طلبها لتجاهل وكان من الممكن أن تتضرر العلاقة بين بريطانيا والجزائر. واختتمت بإثبات "أهمية التعاون بين الدول في مواجهة تهديد الإرهاب الدولي". أشادت شامي تشاكرابارتي، مديرة منظمة حرية حقوق الإنسان، بمانينغهام بولر لكونها "صادقة بوحشية" حول أنشطة وكالات الاستخبارات. كما ذكرت أن بريطانيا يجب ألا "تضفي الشرعية" على التعذيب كوسيلة لجمع المعلومات الاستخبارية من خلال قبول الأدلة المكتسبة بأسلوب مثل الأدلة في المحكمة. صرحت مانينغهام بولر أن أجهزة المخابرات البريطانية لا تسأل عن كيفية الحصول على المعلومات الاستخباراتية "لأن ذلك سيجعل الأمور صعبة".

المصدر: wikipedia.org