اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بنت الشا طئ...
هل حال والدها بينها وبين التعليم، أم أن تلك نصف الحقيقة، طيرها بعض المهتمين خدمة لوجهات نظر فى قضايا معينة؟
وما حقيقة معاناتها فى التعليم؟ هل كانت معاناة شخصية، أم معاناة عامة شاركتها فيها بنات جيلها؟
ثم كيف استطاعت أن توفق بين أب صوفى صاحب طريق يستفتى قلبه فيما أشكل عليه، وزوج صاحب ممناهج تجديد يستفتى عقله فى قضايا الفكر والدين؟
ولماذا بدأت دراستها الأكاديمية بالأدب، مغيرة بذلك اتجاهها الدينى الذى نشأت عليه، هل كان ذلك لدواع أكاديمية ومناهج علمية، أم لميول شخصية، أم لكليهما معاً؟
ثم ما هذه القضايا الكثيرة المتنوعة فى الدين والادب؟ وهذه الافكار والإبداعات التى تدفقت من قلمها مثيرة الجدل، والتى اوقعتها فى بحار متلاطمة الامواج، ولكنها عبرتها بمهارة الملاح.
هذه التساؤلات وغيرها يجب عليها الموؤلف، وهو من اهل بيتها، رأى كثيرا مما رأته وكتبت عنه، ودرس عليها كثيراً من القضايا التى أهمتها.
والمؤلف عرفته دار الكتاب الحديث منذ سنوات عديدة، وتعتقد أنه بإجاباته يلقى مزيداً من الضوء على جوانب من شخصيتها وبعض قضاياها، التى تهم مريدى بنت الشاطئ، إيضاحاً أو تاكيداً لما عرفوه عنها، وتهم الطلبة الذين يعكفون على دراسة ما يهمهم من نتاجها العلمى.
فالكتاب رؤية عامة تصحبهم وهم يتعمقون فى القضايا التى اختاروها موضوعا لدراستهم، كما يهم التربويين باعتبار ان لبنت الشاطئ تجربة تربوية خصبة، ويهم النشء باعتباها أسوة فى مواجهة الصعاب واجتيازها، وقبول التحديات والتغلب عليها، حتى بنت لنفسيها موقعا فكريا مميزا بثت منه افكارها فاسمعت الدنيا حتى اصبحت اشهر نساء العصر فى الفكر والدين.