يقصد بناء الجماعة التركيب المورفولوجي لها ومدى تماسكه، والعوامل التي تساعد على ذلك؛ وقد رأى علماء النفس أن هذا يكون بما يلي:
- وجود دوافع فطرية أو حيوية (الطعام/ الشراب/ النوم) أو اجتماعية (التملك/ الكسب المادي/ الترفيه/ الزواج/ التعليم... إلخ) تدفع الأفراد إلى تكوين جماعة مثل الأسرة/ المدرسة/ الشركة/ النادي....إلخ.
- وجود ظروف جغرافية واجتماعية مواتية مثل وجود المناخ والتضاريس ونشاط السكان الملائم والاستقرار الاجتماعي وعدم وجود فواصل بين معيشة السكان أو عوائق تحول دون اتصالهم ببعض.
- وجود شبكة من العلاقات الاجتماعية قائمة على الاختيار والتجارب لا الرفض والتنافس؛ فالطلاب يميلون للعب أو الاستذكار مع من يستريحون له؛ إذ إنّ الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف.
- وجود نظام للاتصالات الأفقية بين الأعضاء المنتمين للجماعة وآخر للاتصالات الرأسية بين القائد والاتباع أو الأعضاء، فأي جماعة طلابية يتشاورون مع بعضهم البعض فيلتقون الأوامر من زعيمهم.
- وجود بناء للسلطة الاجتماعية تتحدد في سياقه أدوار كل من القائد، والاتباع ففريق كرة القدم له كابتن، وحكم لتيسير المباراة.
- وجود نظام للحراك أو الترقى الاجتماعي بين الأعضاء وذلك حسب نشاط وتفوق وإخلاص الأعضاء للجماعة؛ لأن الفرد ينضم للجماعة لكي يحقق مكاسب معنوية ومادية ولا يريد أن يضيع جهده سدى ولذا ينبغي أن يكون مجالي إدارات الجماعات الطلابية لفترة زمنية محددة ويتم تشكيلها بالانتخاب الحر المباشر.
المصدر: mawdoo3.com