English  

كتب بمعرفة الأطراف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعرفة اللاحقة (معلومة)


وجد الكاتب ميد مينيغرود كمية مخبأة من الرسائل الخاصة بعائلة ملفيل في مكتبة نيويوك العامة في أوائل عام 1922، واحتوت تلك الرسائل على إشارات عديدة في عام 1853 لعمل هام لم يُنشر لاحقًا. لم يعلم الكتاب الأوائل للسيرة الذاتية لملفيل بوجود تلك الرسائل. في عام 1946، أشار هاريسون هيفورد  إلى أن التأكيد -الذي جاء في رسالة وُجدت مؤخرًا على إكمال ملفيل لمشروع مهم بعد إخفاقه في «موبي ديك»- كشف «أخطاء خطيرة في النظرية المنتشرة بشكل عام» وأن ملفيل «في حالة يأس وتحدٍ لتلقي موبي ديك، كتب بيير دون أي توقعات حيال نجاحها لدى الناس وتوقع أيضًا أن تكون آخر كتاباته». أيّد ميرتون سيلتز الابن -في حالة المذكرة الميدانية لعام 1980- احتمالية أن يكون ملفيل كتب القصة في شتاء عام 1853 واستخدم أسلوب هاوثورن في عقله وأن العمل هو نقلة نحو «رمزية هاوثورن» في القصص اللاحقة لملفيل. اقتبس سيلتز رسالة ملفيل إلى مجلة هاربر في  الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1853 مشيرًا إلى «العمل الذي أخذته إلى نيويورك الربيع الماضي لكنني مُنعت من طباعته في ذاك الوقت.....». يُشير باركر في عام 1990 إلى أن «قصة أغاثا» كانت «جزيرة الصليب»، وخصص مساحة كبيرة لها في الجزء الثاني من عمله على السيرة الذاتية لملفيل. في عام 1991، خلص باسم «إل رائد» إلى أن «جزيرة الصليب» تشير إلى قصة لا إلى كتاب كامل وأن القصة مذكورة في «إنكانتاداس أو الجزر المسحورة» وهي مجموعة من المقتطفات التي نُشرت في «حكايا بياتزا». ما يزال بعض مراجعي «هرمان ملفيل: السيرة الذاتية (200)» يعارضون تعريف باركر لمسودة النص المفقودة بأنها «جزيرة الصليب».

المصدر: wikipedia.org