تعتبر الأشجار من الثروات الطبيعية المهمة لحياة الإنسان على سطح الأرض، كما أنها من الكائنات الحية الأطول عمراً على كوكب الأرض وتعتبر من أهم عناصر جماله وروعته، وحثنا الإسلام على العناية بها وزرعها وغرسها نظراً لفوائدها العظيمة والمتعددة، والتي سنتطرق لها من خلال هذا الموضوع.
فوائد الأشجار
يمكن تلخيص فوائد الأشجار في النقاط التالية:
تحسن جودة الهواء، وتقلل نسبة التلوث فيه، وتساعد على تنقيته من خلال زيادة نسبة الأكسجين في الجو خلال عملية البناء الضوئي، وإزالة الغبار والأوساخ والأتربة منه.
تتحكم في درجة الرطوبة في الجو وحركة الهواء؛ حيث تستقطب الهواء الأقل برودة ليمر عبرها، وبالتالي تخفف عامل التبخر، وإشباع الهواء بالماء.
تخفف الضوضاء وملوثات الهواء، وتنقيه من ثاني أكسيد الكربون، بحيث تمتص أوراق الشجرة ثاني أكسيد الكربون لتشكيل الكربوهيدرات التي تستخدم في بنية ونظام الشجرة، كما تمتص الأوراق الملوثات الهوائية الأخرى؛ مثل: السلفور، والأوزون، ومونوكسيدات الكربون وتعطي مقابلها الأكسجين.
تحمي العديد من المواقع من الغبار والرياح، وتخفف حدة وسرعة الرياح.
تخفف درجات الحرارة، وانعكاس الأشعة حول المباني.
تمد الإنسان باحتياجاته من المواد الغذائية.
تدخل المحاصيل الناتجة عن الأشجار في العديد من التطبيقات الصناعية؛ مثل: القطن، والأوراق، والفلين، والأخشاب، والمطاط.
تستخدم في إنشاء العديد من المشروعات؛ مثل: بناء المنازل وبالتالي توفر رؤوس الأموال.
تستخدم في استخراج بعض أنواع الأدوية، كما تستخدم أوراق وثمار العديد من الأشجار في تحضير العديد من الوصفات الطبيعية.
تستخدم في إنتاج الثمار والبذور للإنسان، وفي إنتاج الأعلاف للماشية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل