اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مركز بللسمر أحد مراكز منطقة عسير، ويقع شمال مركز بللحمر وشمال مدينة أبها على مسافة 110 كم. يوجد فيه من الدوائر الحكومية مستشفى عام مركز دفاع مدني ومحكمة وبلدية ومركز شرطة ومرور ومكتب بريد ومكتب تربية بنات. عدد سكان المركز 10778 نسمة.
يوجد في منطقة بللسمر وادي عياء المعروف بخضرته وجداول الماء المتناثرة فيه، وفيه قصور قديمة بنيت من واقع الطبيعة: الحجر، الخشب، الطين، مقاومة للظروف الطبيعية ونجدها حصوناً حصينة لأي ظروف اجتماعية.
تعتبر بللسمر بلداً زراعياً من الدرجة الأولى حيث تنتج البر الأسمري والبن، ويباع في سوق اثنين بللسمر المعروف. ونظرا لتشكل واختلاف تضاريسها تزرع فيها محاصيل مختلفة مثل القمح والشعير والذرة والعدس والفواكه والخضراوات بجميع أنواعها، ويتم تسويقها في الأسواق المحلية، وتزخر بها المنطقة عامة والوادي الأخضر بالماوين.
مدينة بللسمر هي من أهم ديار قبيلة بنو الأسمر وقاعدة قبائل بني الأسمر الحجرية الازدية الشهيره بعد جبل هادا.
تعود قبائل بللسمر أو بني الأسمر إلى نسل الحجر بن الهنوء وهم من اعز قبائل الأزد نفراً وأكثرهم عدداً، والحجر هو اسم يطلق على جذم كبير من الازد
يوم حراق وهو أحد أيام العرب في الجاهلية بين الاواس احد قبائل بادية بللسمر وبين قبيلة غامد في جبل عيار(قال ياقوت الحموي في كتاب معجم البلدان اسم جبل عيار قال هو هضبة يقع في ديار الاواس بن الحجر وقد وقع فيه معركة بين غامد وبين الاواس)
يقول الشاعر الجاهلي زهير الغامدي:
تبغي الاواس بأرضها وسمائها
حتى انتهينا في دواب تكبدا
حتى انتهينا في عيار كأننا
اظب وقد لبد الرؤوس منا الندى
وقع أيضاً بين الاواس وغامد معركة في دوقة تهامة غامد وقد ذكر ياقوت الحموي انها وقت في بلاد تهامة غامد وذكر انها وقعت بين الحجر بن الهنوء وغامد والمعروف أن الغزوات المتبادلة مع غامد كانت من قبل الاواس بن الحجر وإن كان هناك من يساعدهم من أبناء الحجر إلا أن إثارة الحدث كان من قبل الاواس
وإن كان يطلق عليه مسمى الحجر بن الهنوء باسم اصل قبيلة الاواس لحدث قد احدثوه
ذكر المؤرخ محمد بن عوضه بن رداد في كتابه أن الاواس بن الحجر كانت تاخذ الضرائب على بعض القبائل المجاورة إلى أن أتى الإسلام وحرم هذه العادة السيئة
كانت اغلب هجرة أبناء الحجر بن الهنوء من السراة إلى الشام حيث شاركوا مع إخوانهم من بطون الأزد في معركة اليرموك وغيرها من معارك الشام
شاركت قبائل الحجر بن الهنوء في فتح مصر بقيادة علقمة بن جنادة الحجري الازدي الملقب بأمير البحار ووالي البحر في عهد معاوية بن أبي سفيان وهو من أبناء جنادة بن عبد الله بن قيس وجنادة هو جد (بني منبح اليمن: بني معتب سكان جبل هادا وال عبيد والمضفاة من قبائل بللسمر ) وكان علقمة هو أول من اختط بالجيزة وعندما تبعه قومه أمره عمرو بن العاص بأن يرجع فرفض فكتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ماحصل فأرسل عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يقول له اجزه فسميت بالجيزه
قال ابن عساكر غزا علقمة بن جنادة الازدي الحجري ومعه جناده بن أمية وعلقمة بن الاجم جزيرة رودس وأتم الله لهم النصر على الروم سنة ٥٩ للهجرة وكانت هذه السنه هي سنة وفاة هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه
من أهم المنتزهات: