اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دخلت الخيول العربية إلى المغرب مع الفتوحات الاسلامية، في القرن السابع الميلادي، كما وصلت إليه كذلك مع هجرات القبائل العربية إلى شمال افريقيا خصوصا قبائل بني هلال وبني معقل وبني سليم. وقد إهتم المغربيون بهذه الخيول وطوروا تربيتها وشاركوا بها في الكثير من الحروب، وهي تعدّ خيول أساسية في مسابقات التبوريدة التي تعدّ جزء من التراث الشعبي المغربي منذ القرن 15 عشر، وقد قام المغربيون بتهجين الخيول العربية مع سلالة الخيول البربرية للحصول على سلالة أكثر قدرة على التحمل وذات بنية قوية. وهناك احتمال قوي بأن يكون الحصان جودولفين (كثيرا ما ينعث بجودولفين البربري) حصان هجين بين السلالتين، نظرا لكون مالكه الأصلي هو باي تونس الذي أهداه لملك فرنسا ولكون صفاته تشترك مع صفات الخيول البربرية أكثر من صفات الخيول العربية.