اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكتاب ( بلا مقدمات)
برؤية المؤلف
من جماليّات الحياة أن نستطيع تسجيل وتدوين كلّ ما نُفكّر به، من خواطر وهواجس ومخاوف، وأمنيات وأحلام، ونفتح لها ديوانًا مُسجّلًا لنُقرأ من خلاله من شديد محبّتي لما قرأت من أدب الخواطر، وسيّده في هذا لامجال بلا منازع هو (ابن الجوزي) خاصّة تتجلّياته في كتابه (صيد الخاطر)، وما قرأتُ من كتاب حديث عند (د.مصطفى السّباعي) في كتابه الشّهير (هكذا علّمتني الحياة)، وجدت فيه ضالّتي في التمعّ قيف خفايا النّفس الإنسانيّة، و(ابن عطاء السّكندري) في كتابه (الحكم العطائيّة).
فعلى مدار سنوات كلّما عَنّ لي خاطر، سجّلته وقيّدته حتى لا يفلت ويضيع، فجاء هذا الكتاب (بلا مقدّمات)، كلّل تجربتي الثانية بعد كتابي الأوّل في هذا المجال (أقوال غير مأثورة)، على القارئ لهذا الكتاب الأخذ بعين الاعتبار عامل الفارق الزذمني بين كتابته وبين نشره لعموم القرّاء، فما وجدتم فيه من خطأ أو زلل فمن نفسي والشيطان، وما وجدتم فيه من دروب الصواب فمن الله وحده، وهو الموفّق، والواهب لنعمة العقل الواعي والتّفكير.