اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتركه وترتقي درجات السلم، ومازال نظره متعلقاً بها، ثم يعود إلى وعيه فيجد نفسه يقف أمام سيارة أحد سكان العمارة وبيده الفوطة الصفراء والدلو الملئ بالما، فيلقى بالفوطة فى عصبية ونقمة على وضعه محدثاً نفسه: وعلى أي شئ يمكن أن تعيرني الاهتمام، وأنا لا أصل، ولا مال، وتعليم، ولا حتى شكل؟! ثم يعبر فوق كل هذا قائلاً: لابد أن أكون.. لابد أن أصبح ثرياً، والمال سيجلب لى المستحيل أمامي الآن. فالبنات يعشقن الثراء.. الرجال منتفخي الجيوب لامنتفخي القلوب.. الآن عرفت دائي وعرفت دوائي.