اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكتاب عبارة عن رواية إنها مأساة التراجيديا عبر آلام الحياة الفظيعة، وعبر التقاليد، لكنها قصة مفعمة بالقضايا، منها تَنَصَّلَ الكاتبة، ولأول مرة –في حياتى– أرى تنصل الكاتبة من روايتها، بل والإتيان بشاهدين، كما ذكرت في البداية، فلربما لوعورة القضايا الشائكة التى طرحتها أرادت أن تهرب كذلك، وتضع القارئ والمجتمع على مشاكل كثيرة، وتربأ بنفسها عن المسئولة، وربما كانت مصيبة لتنشر حكاية الظلم والرهبوت لقسوة الأيام ومراتها، لكنها في مجملها تحمل روح "القصة العالمية"، "الإنسانية" التى ستخلد الكاتبة، كما خلدت قصة مريم أيضا.ً تظل هناك كلمات لا نستطيع التفوه بها، نهرب منها، نطليها بطلاء ساحر، نخفى خوفنا؛ لكن شمس الحقيقة تأبى إلا أن تطلعنا إلى قصة من النوع الخالد، ورواية إنسانية بامتياز، بعيداً عن أوامر ونواه للديانات، لكنها رواية: حقيقة كانت أم خيالاً، تطرح أسئلة شائكة، وتفضح عرينا المجتمعى، وتوقفنا عند إنسانيتنا الغائمة، حيث للحقيقة وجوه مغايرة، وللحب وجوه مختلفة، وأبدية أيضاً