اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المعيار الأساسي لصحراء الطعام هو القرب من سوق طعام صحي. عندما يصبح ذلك السوق على مقربة من المقيمين، تتلاشى صحراء الطعام. لكن ذلك لا يعني أن السكان سيبدأون بالأكل بطريقة صحية. تظهر دراسة طولية لصحراوات الطعام أجرتها JAMA Internal Medicine أن وفرة المتجار المركزية لا ترتبط عامةً بتوصيات الخضراوات والفاكهة والقيمة العامة للنظام الغذائي. توفر الطعام الغير صحي بالمتاجر المركزية يمكنه أن يؤثر على تلك العلاقة لأنها تغري الزبائن بالإسراف على وإشباع الرغبات في الطعام الترف المعد مسبقًا. يمكن أن تمتلك المتاجر المركزية هذا التأثير العكسي لأنهم يعطلون متاجر البقالة المستقلة عن العمل. تمتلك متاجر البقالة المستقلة فوائدها لأنها مستجيبة أكثر لإشباع حاجة الزبائن وتزود الطعام الذي يخدم أفراد الجماعة بطريقة مناسبة. ولذلك، تزويد المنفذية للطعام الصحي لا يزيل بالضرورة صحراوات الطعام، وفقًا لجان بون-هاينونين وآخرين، وهذه المنفذية يجب أن يقرن بالتعليم. تصرح كارين واشنطن، في مقال حديث ب Guernica، بأن هذه العوامل الأبعد من المنفذية المادية تقترح ضرورة إعادة تقييم الجماعة لكلمة صحراء طعام نفسها. تعتقد كارين أن المصطلح "التمييز العنصري للطعام" يستوعب الظروف المحيطة للمنفذية للطعام المغذي المتاح بدقة أكثر. تقول واشنطن: "عندما نقول تمييز عنصري للطعام، يمكن أن تبدأ المحادثة الجدية."
ليست المنفذية لخيارات الطعام العائق الوحيد أمام الأنظمة الغذائية الأصح والنتائج الصحية المحسنة. جمع ريجلي وآخرون المعلومات قبل وبعد تدخل لصحراء الطعام من أجل اسكشاف العوامل المؤثرة على اختيار المتاجر المركزية والإدراكات الخاصة بالنظام الغذائي الصحي في ليدز، المملكة المتحدة. تم وضع اختبارات مسبقة لافتتاح متجر جديد وتم إجراء واختبارات تابعة بعد افتتاح المتجر بسنتين. أظهرت النتائج أن تقريبًا نصف المقيمين بصحراوات الطعام بدأوا بالتسوق في المتجر الجديد، لكن لم تُسجَل إلا تغيرات بسيطة في النظام الغذائي.
ركزت دراسة مرشدة مشابهة أجراها Cummins وآخرون على جماعة ممولة من قبل مبادرة بنسيلفينيا لتمويل الغذاء الطازج. أجروا متابعة بعد بناء متجر بقالة في صحراء طعام لتقييم التأثير المصاحب. وجدوا أن "بناء متجر بيع بالتجزئة للطعام لن تكون كفيلة بالضرورة لتعزيز تغيرات عادات النظام الغذائي." أظهرت هذه الدراسات والدراسات المشابهة أن المعيشة بالقرب من متجر مخزن بالفواكه والخضراوات لا تؤثر على خيارات الطعام.
وجد استطلاع منفصل أن المتاجر المركزية ومتاجر البقالة لم تترابط مع قيمة النظام الغذائي وأكل الطعام الطازج. أيضًا، أكد بيرسون وآخرون أن المنفذية المادية ليست المحدد الوحيد لاستهلاك الفاكهة والخضراوات. وبذلك تبقى العوائق في تحديد الأماكن التي لاتعد صحراوات طعام.
يمكن أن يمتلك الناس الذين يعملون على حسب ساعات عمل غير قياسية تشمل المناوبات المتغيرة والمسائية صعوبات للتسوق في المتاجر التي تغلق أبوابها مبكرًا، فبدلًا من ذلك يتسوقون بمتاجر الوجبات السريعة أو متاجر المستلزمات والتي تبقى مفتوحة لأوقات متأخرة. وفقًا لقوانين إصلاحات الرعاية في العمل والمفَعلة في 1996، على المتلقية البالغة تسجيل 20 ساعة من نشاط العمل للحصول على استفادات الSNAP. فإذا كن يعشن في صحراء طعام ويملكن التزامات عائلية، من الممكن أن يحد العمل أيضًا من وقت التنقل للحصول على طعام مغذي وتحضير الوجبات الصحية والقيام بالتمرينات.
من العوامل الأخرى كيفية استقبال المتاجر للجماعات المختلفة من الناس والقرب من متاجر المنتجات الكحولية. اشتكي مقيمين في استطلاع بشيكاغو سنة 2010 بأن بعض المشاكل الداخلية بالمتاجر مثل سوء الصيانة وسوء خدمة العملاء كانت أيضًا تمثل عوائق. يمكن أن يمثل الأمان مشكلة في بعض المناطق ذات المعدل العالي للجرائم بالأخص إذا أُلزم الناس بالمشي وهم يحملون الطعام أو وهم يحملون طفل أو أكثر.
قرب مطاعم الوجبات السريعة ومتاجر المستلزمات بالمقارنة بمتاجر البقالة المتاحة بطريقة كاملة هو عامل آخر يؤثر على السمنة والأمراض الأخرى المتعلقة بالنظام الغذائي. وفقًا لدراسة، يرتبط القرب من مطاعم الوجبات السريعة يرتبط بمؤشر كتلة جسم أعلى ويرتبط القرب من متاجر البقالة بمؤشر كتلة جسم أقل.
استخدمت مراجعة في 2011 خمسة عشر عام من البيانات من دراسة تحسين أخطار الشرايين التاجية للشباب (CARDIA) لفحص استهلاك الوجبات السريعة لدى 5000 شاب أمريكي يتراوح عمرهم بين 18 و30 عام في بيئات جغرافية مختلفة. وجدت الدراسة أن استهلاك الوجبات السريعة مرتبط بشكل مباشر بمقربة مطاعم الوجبات السريعة بالنسبة للمشاركين ذوي الدخل المنخفض. استنتج فريق البحث أن "خيارات السياسة البديلة مثل استهداف الأطعمة المعينة وتغير أسعار الطعام (سواء بالدعم أو فرض الضرائب)" يمكن أن تكون مكملة وهامة لتعزيز ممارسات الطعام الصحية مع زيادة المنفذية إلى متاجر الطعام الكبيرة في مناطق معينة وللحد من توفر مطاعم الوجبات السريعة ومتاجر الطعام الصغيرة. لقد قامت بعض المدن بالتحديد من أماكن بائعين الوجبات السريعة والباعة الآخرين الذين لا يمدون بالطعام الصحي.
تقع مطاعم الوجبات السريعة بطريقة غير متناسبة في الجوار ذات الدخل المنخفض وجوار الأقليات وفي الأغلب يشكلون أقرب وأرخص خيار للطعام. "الساكنين بأفقر مناطق في الحالة الاجتماعية الاقتصادية تملك 2.5 أضعاف التعرض لمطاعم الوجبات السريعة من هؤلاء الساكنين بالمناطق الأغنى". أُجريت العديد من الدراسات أيضًا بالولايات المتحدة بخصوص المجموعات العرقية وتعرضها لمطاعم الوجبات السريعة. وجدت دراسة بجنوب لوس أنجيليس، حيث يسكن نسبة أكبر من الأمريكيين الأفريقيين، أنه كان يوجد منفذية أقل للطعام الصحي ومنفذية أكثر لمطاعم الوجبات السريعة عن غرب لوس أنجيليس التي تمتلك نسبة أقل من السكان الأمريكيين الأفريقيين. وُجد بدراسة أخرى في نيو أورلينز أن المجتمعات الأمريكية الأفريقية في الأغلب تمتلك 2.4 مطعم وجبات سريعة لكل ميل مربع في حين أن الأحياء ذات العرق الأبيض في الأغلب تمتلك 1.5 مطعم وجبات سريعة لكل ميل مربع. وجدت الدارسين أن شركات الوجبات السريعة تستهدف مجموعات الأقلية عند إجراء أبحاث التسويق لفتح مطاعم وجبات سريعة جديدة. التمييز العنصري الموجود يجعل تحديد هذه الأحياء المستهدفة أسهل لشركات الوجبات السريعة. تزيد هذه الممارسة من تمركز مطاعم الوجبات السريعة في أحياء الأقليات.
احتمالية انعدام تأمين الطعام للاتينيين هي 22.4% وللأمريكيين الأفريقيين هي 26.1% ولأصحاب العرق الأبيض هي 10.5%. سيجد الناس الذين يعانون من انعدام تأمين الطعام أنفسهم مجبرين على تقليص نفقاتهم في نهاية الشهر عندما تبدأ أموالهم أو طوابع غذائهم بالنفاذ. من شهر لآخر، تتواجد بعض المناسبات التي قد تضمن انفاق أكبر على الطعام مثل أعياد الميلاد والعطلات والمناسبات الخاصة الأخرى. لا يزال الناس الذين يعانون من انعدام تأمين الطعام مشتركين في مجتمعهم بطريقة جوهرية ولذلك فهم يعانون من الضغوطات الحياتية الأخرى بالإضافة إلى الندم والإحباط الزائد القادمين من كونهم غير قادرين على تأمين الطعام لأنفسهم أو لعائلاتهم.
سجلت دراسات أخرى أن سبب عدم تغيير الناس لعاداتهم الشرائية هو إحساسهم بالولاء لممتلكي متاجر المستلزمات بجوارهم.
اقترح ستيفين كامينز أن إتاحة الطعام ليست هي المشكلة، ولكن المشكلة هي عادات الأكل. يحث بيرسون وآخرون سياسة الطعام على التركيز على العوائق الاجتماعية والثقافية للإطعام الصحي. فمثلًا، هدفت مبادرة نيويورك للبوديجات الصحية العامة والخاصة لتشجيع البوديجات على حمل الألبان والمنتجات الطازجة إلى الساكنين المحليين ليشتروها ويستهلكوها.