اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في زحام العالم وضجيج المشاعر، دائمًا ما يبقى فينا شيء… لم يُقال.
"بعضي ظلّ" ليس مجرد كتاب، بل مرآة صغيرة تلمح فيها أطيافك، حنينك، جراحك التي خفَت صوتها ولكنها لم تختفِ.
بين صفحات هذا الكتاب، تكتب همس الراوي بأنفاس امرأة تعرف كيف تحوّل الحزن إلى كلمات، والخذلان إلى حكاية، والصمت إلى نبض.
كل نصّ هنا يشبهك… أو يشبه مَن كنت، أو من تخشى أن تكون.
هذا الكتاب لا يقدّم لك النهاية، بل يجلس جوارك ويهمس:
"أنا أفهمك… وأكتبك."