اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ علم نفس الطفل يساهم في فهم نفسية وسلوك الطفل، ويؤهل المتخصصين فيه لتشخيص المشاكل التي قد يعانيها بدقة أكبر، حيث يرتكز هذا العلم على عدد من المحاور، أولها التنيمة؛ بحيث تهتم بثلاثة مجالات يتم فيها تنمية معارف الطفل وإدراكه، المجالات المادية البدنية، والمجالات المعرفية الذهنية، والمجالات الاجتماعية العاطفية، من البدء بالحركة والإدراك وإلى تعلم بعض المفردات والوعي ببعض المشاعر والأحاسيس.
يجب تعرف الوالدين على الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية، وتمييزهما لسلوكيات أبنائهم بين ما هو طبيعي ومتوقّع، وما هو خارج عن الطبيعي المألوف، ولا يقتصر نموهم على تصرفاتهم، فالبعد العاطفي له الأولوية من فهم المشاعر والتفاعل معها إلى التعبير عنها والقدرة على ضبط انفعالاته غير المرغوبة أحياناً، وهذا ينعكس على تطور تجاربه الاجتماعية، والمهارات التواصلية، مع اكتسابه للقيم والخبرات المتراكمة من الأسرة والمدرسة والمجتمع.