اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غابات مازندران الخضراء في الشمال الإيراني
بين جبال البرز الشاهقة وبحر قزوين في شمال إيران تقع أرض جميلة أُطلقَ عليها الإيرانيون لقب (الجنة المفقودة) وهي تتميز بطبيعة خلابة تشكل مقصداً للزائرين إلى هذه المساحة الخضراء الجميلة التي تسمى محافظة مازندران. والتي تقع شمال إيران وبجوار بحر قزوين، ومدينة ساري هي مرکز المحافظة وتبعد عن طهران 250 کم، ولها طبيعة خضراء تميزها عن كل المحافظات الإيرانية. وتتأثر طبيعة هذه المحافظة وفقاً للموقع الجغرافي والمرتفعات الجبلية ومدى ارتفاعها عن مستوى سطح البحر، ومجاورتها للبحر، والرياح الموسمية وحجم الغابات أيضاً، لذلك نلاحظ ان مناخ المحافظة کثير التنوع بالرغم من مساحتها الصغيرة. ان بحر قزوين يلعب دوراً رئيسياً في مناخ السواحل الإيرانية الشمالية، ويضفي جمالاً نادراً على مدن کيلان ومازندران وکرکان. وعرض الساحل الإيراني على بحر قزوين والممتد من مدينة آستارا وحتى مدينة کميشان ومصب نهر اترك، يتراوح بين 3 و 30 کيلومتراً. اما المنظر الجنوبي للمحافظة فعبارة عن غابات کثيفة على سفوح جبال البرز. وهذه أبرز غابات مدينة مازندران:
هي أكبر غابة في منطقة الشرق الأوسط، وتقع في منطقة نور في محافظة مازندران، وتحتل مساحة 36 كم2، ويوجد فيها نحو 10 هكتارات من المساحات المائية، وتتميز بقربها الكبير من البحر، وبطبيعة رائعة. يزور غابة نور حوالي 20 مليون سائح سنوياً حيث تُعَد إحدى المناطق السياحية الكبرى في محافظة مازندران، وهي ذات طبيعة رائعة وأشجار غابية نادرة، وفيها أشجار برية كثيفة ومتنوعة مثل الصفصاف والبلوط والتوسكا والافرا، ويبلغ عمر بعض أشجار الصفصاف التي توجد فيها بوفرة إلى أكثر من 700 سنة. ان غابة نور قريبة من بحر قزوين وهي تقع على بعد 5 كيلومترات على طريق بلدة محمود آباد إلى بلدة نور ولذلك فهي تشهد زحاماً شديداً من قبل السياح والمسافرين وأهالي المنطقة بسبب الخدمات المتوفرة فيها كالماء والكهرباء ومطاعم وملاجئ للمبيت هناك لعدة أيام دون أية تكلفة حيث بإمكان المسافرين والزائرين والسياح قضاء وقت الفراغ بالتنزه والتسلية فيها. ان توسع مدينة نور من ساحل البحر إلی مرتفعات ألبرز المركزي، يعطي التنوع المناخي، والأنهار، والشلالات الطبيعية، ومع الآثار التأريخية والمعالم الأثرية سمعة خاصة لهذه المدينة. وتُعتبَر غابة نور، وشاطئ البحر، وشلال آب بري، والمياه المعدنية الساخنة، من مناطق الجذب الرئيسة والطبيعية لمنطقة نور. ان بعض المناطق في الغابة يمنع دخولها أو قطع أخشابها وذلك للحفاظ على النباتات الطبيعية فيها وهي تُعتبَر محمية طبيعية.
ان غابة سمسكنده الطبيعية تُعتبَر محمية طبيعية للحيوانات والطيور وبمساحة تبلغ ألف هكتار، وتقع هذه الغابة على بعد خمسة كيلومترات شرق مدينة ساري. ان محمية سمسكنده تُعَد ثاني محمية طبيعية في مدينة ساري وتقع على مسافة 10 كم في الناحية الجنوبية الشرقية منها على الطريق الرابط بينها وبين مدينة نكا. وطبيعة هذه المحمية تشابه سائر نواحي محافظة مازندران من حيث خضرة أراضيها ولطافة أجوائها وتنوع مساحاتها الخضراء والحيوانات البرية التي تقطنها، والجميل فيها أنها تحاذي سفوح الجبال وغاباتها تنتشر بين الأودية والجبال والسهول الشاسعة حيث تبلغ مساحتها الإجمالة ألف هكتار تقريباً، ومن أبرز الحيوانات البرية التي تقطنها هي الثعالب، القطط الوحشية (الوشق)، السناجب، ابن عرس، الخنازير البرية، النسور، البوم، والطيور بمختلف أنواعها.
تقع هذه الغابة شرقي مدينة ساري وعلى مسافة ثلاثة كيلومترات من ضفاف نهر (تجن) هناك غابة جميلة كثيفة الأشجار هي غابة الشهيد زارع، حيث تحاذي سفوح سلسلة جبال ألبرز وهي مزودة بوسائل إقامة للسائحين وتبلغ مساحتها الإجمالية 70 هكتاراً وتتنوع فيها الأشجار الخضراء طوال أيام العام.
في الناحية الجنوبية الشرقية من مدينة ساري تقع محميتا دو دانكه وتشهار دانكه الطبيعيتان اللتان تبلغ مساحتهما الإجمالية 16904 هكتار وتتنوع فيها المساحات الخضراء والنباتات والحيوانات البرية، كما أن طبيعتها في غاية الروعة والجمال وهي معتدلة في فصل الصيف وقليلة البرودة في فصل الشتاء، وما يميزها أيضاً تنوع الحيوانات البرية فيها ولا سيما الغزلان والظباء والدببة والخنازير ومختلف أنواع الطيور المحلية والمهاجرة.
ان هذه الغابة هي عبارة عن محمية طبيعية تبلغ مساحتها 55 هكتاراً تقريباً وتتنوع فيها المعالم الطبيعية من مرتفعات وغابات وسهول خضراء ومسطحات مائية مما جعلها واحدة من أجمل المناطق السياحية في مدينة ساري، وقد تم فيها تنفيذ مشروع للحفاظ على الظباء ذات اللون الأصفر وتناسلها وبعضها أصبح أليفاً بحيث إن السائحين بإمكانهم الاحتكاك بها وتقديم الأعلاف لها مباشرةً، وبعد تكاثر أعداد هذه الظباء فهي تُنقّل إلى مواطنها الأصلية في ضفاف نهر الكارون وبعضها الآخر ينقل إلى سائر نواحي البلاد.
هذه الغابة تشبه غابة نور من حيث الخدمات المتوفرة بها، ويوجد بها أشجار الصفصاف بوفرة. کما أنها قريبة من بحر قزوين لذلك فهي تشهد زحاماً شديداً من قبل السياح والمسافرين وأهالي المنطقة.
تُلقّب مدينة كلاردشت من قبل الإيرانيين بالجنة التائهة وتقع في غرب محافظة مازندران، وهي تابعة لقضاء تشالوس. كلاردشت وبسبب وجود جماليات طبيعية فيها، تُعتبَر من المعالم السياحية والترفيهية الرائعة في إيران وتُعرّف بجنة إيران. ويعود تأريخ كلاردشت إلى ما قبل 4000 سنة، وتحيط بها جبال مكسوّة بالثلوج و(غابات بكر). ان وجود ما يزيد عن 45 قمة يصل ارتفاعها إلى 4000 متر ان دلّ على شيء فإنما يدلُّ على صلابة جبال ألبرز وعظمتها وجمالها في آنٍ واحد في كلاردشت. أكثر جبال كلاردشت ارتفاعاً هو جبل علم كوه الذي يصل ارتفاعه إلى 4845 متراً عن سطح البحار الحرة. ان المناخ في كلاردشت معتدل، والطقس فيها قياساً مع باقي المناطق بمحافظة مازندران أكثر برودة واعتدالاً، وذلك بسبب هطول الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج على مرتفعاتها وجبالها. ومن علائم هذه المنطقة هي وجود غابات كثيرة في القسم الشمالي (عباس آباد) وغابات في القسم الجنوبي والجبال ليست مرتفعة فيها وهناك قرى على الجبال ليست مرتفعة أيضاً. ان الغطاء النباتي الجميل في غابات هذه المنطقة يشمل أنواع الأشجار وفواكه الغابات التي تعطي صورة جميلة جداً للمسافرين والضيوف. ان مدينة كلاردشت منطقة في محافظة مازندران ومن توابع مدينة جالوس التي تبعد 170 كيلومتراً عن العاصمة الإيرانية طهران ومركزها (حسن كيف). يحد هذه المنطقة من الجنوب قمة تخت سليمان حتى حدود كندوان ومن الشمال يحدها بحر قزوين ومدينة تنكابن ومن الشرق جالوس ومن الغرب قزوين وقلعة الموت.
هذه الغابة تقع على مسافة 7 کم من مدينة جالوس باتجاه طهران. کما ان نهر جالوس يمر بجوارها. وقد تم إنشاء معسکر للتخييم في الغابة تتوفر فيها کافة الوسائل اللازمة لإقامة ومبيت المسافرين والسياح.
تبلغ مساحة هذه الغابة أکثر من 200 هکتار وتحتوي على أشجار برية کثيفة ومتنوعة مثل الصفصاف والبلوط والتوسکا والافرا، ويبلغ عمر بعض أشجار الصفاف أکثر من 700 سنة. ان طبيعة غابة نمك آبرود تُعتبَر عذراء وبکر، وقد تم المحافظة على هذه الطبيعة لکي لاتتعرض إلى عمليات التحديث.
تقع هذه الغابات بمحافظة مازندران وهي تمتد من شمال غرب مدينة آمل حتى حوالي مدينة جرجان شمال شرق إيران بمحافظة غلستان. وتُعتبَر هذه الغابات الواقعة على منحدرات شمالية لجبال البرز واحدة من أكثر أنواع الغابات الفريدة من نوعها في العالم حيث يغطي كشريط أخضر سفوح الجبال والشواطي الجنوبي لبحر قزوين. وهذا الشريط يمتد من المناطق المحيطة لمدينة أستارا في الشمال الغربي بمحافظة جيلان حتى بالقرب من مدينة جرجان في شرق إيران. وبقيت هذه الغابات من العصر الجوراسي وتغطي 7.3 مليون هكتار من الغطاء الحرجي في إيران لكن هذا الغطاء انخفض إلى 8.1 مليون هكتار ويكون تركيز أكثر حجم هذه الغابات حالياً في مدينة أمل بمحافظة مازندران. يعود تأريخ هذه الغابات إلى بقايا الفترة الجيولوجية الثالثة حيث هناك 80 نوعاً من النباتات الخشبية جنباً إلى جنب أنواع نباتية نادرة بينها خشب الزان، والبلوط، وجار الماء، والدردار والكرز البري، الرماد الجبلية، الطقسوس، الخ، والتي يمكن إستخدامها كمتحف حي في المنطقة.
تُعتبَر غابات دوهزار وغابات سه هزار من أجمل غابات شمال إيران وأكثرها تميزاً واثارةً لإعجاب عشاق الطبيعة العذراء حيث تُعَد من توابع مدينة تنكابن وتثير عندكم الدهشة بما فيها من الهواء المعتدل الجبلي والمناظر الخلابة للغابات الكثيفة والشلالات والأنهار الجارية والجبال الشاهقة ذات السهول والمراعي المخضرة والسماء التي تصبح ضبابية أغلب الأوقات. ان وادي دوهزار ووادي سه هزار يُعتبَران من أروع مصايف محافظة مازندران الواقعتين في مرتفعات البرز الشامخة، تعجبكم حقاً في الصيف كما هما ساحران أيضاً في الخريف. على بعد مسافة قصيرة عن وادي دوهزار وخلال التمشي حوالي نصف ساعة يمكن الوصول إلى نبع شلف للمياه الدافئة المعدنية المفيدة في علاج أمراض الكلى والنقرس وعسر الهضم. ان كلمة "هزار" تأتي من الأزمنة القديمة وهي كانت في الواقع "هراز" بمعنى النهر، بسبب أنّ المنطقة دوهزار فيها نهرين كبيرين ومنطقة سه هزار فيها ثلاث أنهار كبيرة وتکونان الیوم إلى إثنتين من أجمل غابات المحافظة وتبتعدان عن البعض نحو ثلاث ساعات.
هذه الغابة تبعد مسافة 7 کیلومترات عن رامسر وکثرة الأشجار ووجود ینابیع المیاه العذبة والأنهار جعلتها من أجمل الغابات فی الشمال الإيراني. وتقع غابة دالخاني في مدینة رامسر فی أقصا الغرب من محافظة مازندران التي تقع بدورها في شمال إیران. وتبلغ مساحة رامسر 730 کیلومتر مربع وعدد سکانها یقارب 70000 ألف نسمة. الجبال المکسوه بالأشجار، والغابات الکثیفة وقرب المسافة من البحر ووجود المناخ الممطر والمعتدل هي المقومات التي جعلت رامسر من أکثر الوجهات السیاحیة التي یقصدها السیاح العرب والأجانب.
ان مدينة نوشهر هي من المدن الساحلية الواقعة بإقليم مازندران والتي تتميز بغاباتها الكثيرة وحدائقها الغنية بأنواع الفواكه والورود. وأماكن مناسبة للإقامة وتُعتبَر هذه الغابات مقصداً للسياح فضلاً عن ما تمتاز به من زراعة للورود والنباتات. غابات كلستان
تشتهر كلستان بغاباتها البكر وطبيعتها العذراء وتشكل الغابات الكثيفة 18 في المئة من محافظة كلستان الشمالية ذات الطبيعة الخلابة وفيها عدة أنهار جارية ومنها نهر اترك، نهر جرجان ونهر قره سو، كما ان الزراعة وتربية المواشي رائجة في الإقليم وتشكل الطبيعة الخلابة والأنهار والشلالات والجبال عاملاً مضاعفاً لتوجه السياح إلى المحافظة. وتُعتبَر محافظة كلستان الواقعة في شمال إيران من إحدى المناطق التي توفر كميات كبيرة من الحبوب في البلاد وذلك بسبب خصوبة أراضيها وموقعها الإستراتيجي. وهذه أهم غابات كلستان الطبيعية:
هي غابات كثيفة مع أشجار تُعدّ جزءاً من غابات هيركاني الأثرية ويعود تاريخها إلى عهد جوراسيك الجيولوجية، أشجار وارفة تستضيفكم في أحضانها بألوانها الخضراء اللطيفة مع قدوم الربيع وخلال الصيف وهي راقدة على منحدرات الجبل ويجري بجانبها أحد الأنهار الجميلة. ويعود تأريخ غابات "ناهارخواران" إلى عدة آلاف من السنين وهي ليست بعيدة إذ تقع جنوب مدينة جرجان، وهي غابة بكر ورائعة، وتوجد في الشارع المؤدي إليها عدة مطاعم فاخرة. تعطي الأشجار الضخمة والطبيعة الخضراء، هدوءاً خاصاً للروح، وان المشي بين الأشجار الباسقة وسماع خرير مياه النهر في الغابة، كل ذلك يمنح نضارة خاصة في هذه الغابات. تضم هذه الغابات العذراء متنزه غابة "ناهارخواران" بمدينة كركان والذي يُعَد واحد من أقدم المعالم السياحية بمحافظة كلستان، وتقع غابة "ناهارخواران" على مسافة 4 كيلومترات جنوب مدينة جرجان، ويشمل متنزه الغابة مساحات حول أطراف الطريق إضافةً إلى وجود المرافق السياحية. وتبلغ مساحة "ناهارخواران" 300 هكتار وتشكل الغابات معظمها، فيما تبلغ مساحة متنزه الغابة نحو 168 هكتاراً. ومنذ القِدَم كانت غابات "ناهارخواران" مثيرة لاهتمام سكان مدينة جرجان لمناظرها الطبيعية الجميلة ومناخها الجيد وقربها من المدينة، حتى ان سكان المنطقة المحليين كانوا يتوجهون إلى هذا المكان السياحي، خاصةً في أشهر الصيف. ويُعتبَر الغطاء النباتي لمنطقة "ناهارخواران" معتدلاً ومن نوع غابات منطقة بحر قزوين، ونظراً لكون المنطقة سياحية والتدخل البشري في البيئة، فيشاهد وجود غطاء نباتي غير محلي. وتكثر في غابات "ناهارخواران" أشجار البلوط، الزيزفون، الكرز البري، التوت، الزعرور، الصنوبر، الأرز، الماغنوليا، الصفصاف، وأنواع أخرى من الأشجار. وتوجد في هذه الغابات عدة ينابيع مياه من أشهرها نبع "سفيد جشمه" وتقع في المرتفعات المحيطة في أطراف غابات "ناهارخواران". والنهر الوحيد في منطقة "ناهارخواران" هو نهر "زيارت" وينبع من مرتفعات قرية زيارت، ويبلغ طوله 40 كيلومتراً، ويقع ضمن حوض "قره سو" الذي يُعَد أحد المصادر الرئيسية لتوفير المياه لمدينة جرجان. وتعيش في غابات "ناهارخواران" أنواع مختلفة من الحيوانات والطيور، مثل الخنزير البري، ابن آوى، الخفاش، الجرذ، ابن عرس، السنجاب، العقاب، البومة، والسحلية.
تقع غابة كلستان الوطنية والتي تبلغ مساحتها 92 هكتار في شرق سلسلة جبال ألبرز وفي شمال شرقي إيران بين بحر قزوين والمناطق الشرقية اليابسة. هذه المنطقة بتنوع نباتاتها وصخورها الرسوبية المرتفعة وتلالها، وأشجارها كالتين والتوت والبلح والموز والبلوط المنتشرة، وتُعتبَر محمية طبيعية للثديات الوحشية والطيور. وهذه الغابة ومناظرها الطبيعية الخلابة والرائعة تُعتبَر من المراكز الحيوية للسياح ومركز للدراسات العلمية بحيث تجذب سنوياً 130 ألف محققاً وطالباً جامعياً. وتم انتخاب غابة كلستان الوطنية عام 1977م بعنوان (المحمية الدولية للكرة الأرضية) وتحظى بمكانة فريدة بين شبكة المحميات الدولية للكرة الأرضية في العالم، وذلك بسبب الموقع الخاص لهذه الغابة وظروفها الجغرافية والإقليمية، ما جعل هذه الغابة من أكثر الغابات الوطنية في العالم قِدَماً وعراقة. وتوجد في هذه الغابة، ظباءٌ ذات قرون جميلة أشبه بأغصان الأشجار المتداخلة. وفي هذه الغابة مكان خاص أيضاً لأصغر الظباء الإيرانية العداءة المسماة (الشمواة). وتُعَد غابة كلستان الوطنية وحدها بيئة طبيعية متكاملة لضمها ثُمن أنواع النباتات والأعشاب وثلث أنواع الطيور وأكثر من نصف الثديات. ومن بين أنواع الحيوانات في هذه الغابة يمكن الإشارة إلى الوعل والماعز وكبش اوريال والدب البني والنمر والقط الوحشي والخنزير الوحشي وعصفور هوك والصقر والنسر الذهبي والبومة والهدهد وغيرها من الحيوانات. كما وتتمتع غابة كلستان الوطنية بمصادر مائية كالأنهار والينابيع والتي تشكل بدورها مناظر ومشاهد تضفي حيويه على جمال هذه الغابة. وتنقسم غابة كلستان الوطنية هذه إلى ثلاثة أقسام متفاوتة وهي، القسم القاحل والقسم شبه القاحل والقسم شبه الرطب، ما جعل هذه الغابة تحظى بتنوع بيئي يبدأ من مناطق سهلية وينتهي بغابات الأشجار الكثيفة. كما توجد في هذه الغابة فضلاً عن الأنهار شلالات جميلة تستهوي السياح وعشاق الطبيعة للإستجمام والراحة.
هي غابات خلابة على بعد بضع دقائق عن غابات ناهارخوران، تُعتبَر هذه الغابات من مناطق إيران السياحية السبعة بسبب ما يعجبكم فيها من الأجواء الطبيعية من مختلف أنواع الأشجار التي ترقد هنا بكثافة وأيضاً نهر يدعى «قلاشي» ويعبر من وسط الغابة بالإضافة إلى الينابيع الثلاثة التي تقع بجانب النهر وتخلق لكم مناظر منعشة. في أي فصل تأتون إلى حديقة غابة النكدره تبذل قصارى جهدها لكي تثير دهشتكم، من الربيع والصيف مع ما توجد فيها من خضرة الأشجار وأصوات الطيور التي تغرد بين أغصانها ولطافة الطقس لأنّها تكون أكثر جمالاً مقارنةً مع أنحاء المدينة الأخرى وفي الخريف تعجبكم لأنّها تعدّ من وجهات خريفية مذهلة وتشبه متحفاً من الأوراق يدعوكم لمشاهدة ألوانها الساحرة.
تقع غابة قرق (محمية قرق) على بعد 24 كيلومتراً شرق مدينة جرجان التي تقع شمال إيران وفي طريق المحافظة الی مدينة مشهد. وتبلغ مساحة هذه الغابة الواقعة في السهول 650 هكتاراً مربعاً. وتضم هذه الغابة حديقة حيوانات أيضاً، حيث يوجد مكان للحفاظ على الوحوش والحيوانات الضارية. وتتضمن هذه الحديقة غرفاً خشبية لإقامة السياح والزوار فيها وتوفر مختلف الخدمات والإمكانيات الرفاهية لهم. ويعيش حالياً ما يزيد من ثلاثين ظبياً في محمية خاصة بالحديقة نفسها.
تقع غابة توسكستان في قرية بنفس التسمية في منطقة (على آباد كتول) جنوب شرق مدينة جرجان شمال إيران وانها تُعتبَر دون شك من أجمل الغابات في إيران. تقع الغابة بين جبلين يمر نهر بمياه هائجة من بينهما وكلما نتجه نحو الأعلى يتغير الغطاء النباتي للغابة بشكل كبير وتختلف درجة الحرارة من أسفلها حتى أعاليها التي تسمى منطقة "جهان نما" 15 درجة مئوية، ولا يمكن الذهاب والوقوف في منطقة "جهان نما" في فصل الشتاء، بسبب الثلوج والجليد وهناك طقس لطيف جداً وحتى بارد بحيث لا يمكن الوقوف فيها حتى في موسم الصيف. وسوف يشاهد كل سائح وزائر ينوي زيارة الغابة، المناظر التي لا يمكن وصفها على طول الطريق تنتهي إلى مدينة شاهرود بمحافظة سمنان ذات مشاهد جذابة وطقس لطيف.
هي إحدى الغابات الجميلة في مدينة كلستان شمال جمهورية إيران والتي يُطلَق عليها كبودوال، وتحتوي هذه الغابات على متنزه جميل والذي تبلغ مساحته 109 هكتارات، ويستضيف متنزه الغابات هذا، العديد من السياح من داخل البلاد وخارجها كل عام. وقد أضاف شلال الطحلب أي شلال كبودوال الذي يقع في هذه الغابات جمالاً إلى سحر هذه المنطقة السياحية. كما وتتمتع الغابات الساحرة المحيطة بشلال كبودوال بموقع مناسب جداً لاستقطاب السياح الإيرانيين والأجانب بسبب قربها من الطريق الرئيسي جرجان – مشهد، كما ان مياه شلال كبودوال التي تجتاز أماكن التنزه العامة تُعَد صالحة للشرب.
غابات سمنان
ان کثرة الغابات والمراعي المختلفة والجميلة بسبب تنوع المناخ في المدينة. ويتشکل الغطاء النباتي في سمنان من الغابات الطبيعية–الصحراوية والغابات الصناعية مع مناظر جميلة من المراعي. كما توجد في الأقسام الشمالية الباردة، غابات وجبال وسهول جميلة والتي يکون معدل الأمطار فيها كثير ولها غطاء نباتي مناسب بالإضافة إلى ذلك تُعَد الغابات الصناعية في المدينة من المناظر الطبيعية للمنطقة. وتشمل هذه الغابات، الحدائق الغابية والمساحات المشجرة والمساحات الخضراء التي تصل وسعتها إلى 370 هکتار. تقع أکثر هذه الغابات في أطراف المناطق ومراکز المدينة.
هي ضمن أكثر غابات إيران قدماً وجمالاً، حيث تزخر بأنواع النباتات والحيوانات النادرة، مما حوّل هذه الغابة إلى إحدى أجمل الجاذبيات الطبيعية في إيران والتي تقع في منطقة «علي آباد» بمحافظة سمنان في منطقة تتقلل فيها نسبة سماكة جبال البرز، حيث تشقّ الغيوم العالقة في خلف الجبال طريقها وسط الوديان، متجهة نحو الجنوب. وتبلغ مساحة هذه الغابة 35 ألف هكتار، وهي امتداد للغابات الخضراء في شمال إيران وجاءت تسمية هذه الغابة بـ «غابة الغيوم» بسبب وقوعها في منطقة تغطيها أكثر الأيام الكتل السحابية. في هذه الغابة، تقترب الغيوم من الأشجار والأعشاب إلى درجة يظن المرء ان الغابة تعلو السحب راكبة، ويمكن التجوال فيما بينها، مما جعل عدداً كبيراً من السياح يعدّون هذه الغابة في عداد أجمل المناظر والجاذبيات الطبيعية في إيران. غابة الغيوم تعود إلى الغابات الهيركانية التي هي بدورها من بقايا المرحلة الثالثة للجيولوجيا. كما أن وقوع الغابة في ارتفاع عال من سطح البحر وانخفاض درجة الحرارة فيها في فصل الصيف ووجود عيون ماء متعددة وكذلك تنوع الأشجار، من الميزات التي تخصّ غابة الغيوم. الجدير بالذكر ان غابة الغيوم تحتلّ أهمية خاصة للعالم، وذلك للأسباب التالية:
1- جزء من هذه الغابة يعود إلى الغابات الهيركانية القديمة، حيث تحظى بعقاقير فريدة من نوعها.
2- الغابة هذه تكون الحدّ الفاصل فيمابين النظامين البيئيين بالمنطقة أي منطقة شبه صحراوية ومنطقة غابات، حيث تطالعنا في غابات هذه المنطقة أشجار ذات أوراق على شكل الأبرة إلى جانب أشجار ذات أوراق عريضة، الأمر الذي له تأثيره على حياة أنواع الحيوانات في الغابة.
3- هذه الغابة لها جغرافيا تخصّها، حيث تقع منطقتان مختلفتان إلى جانب بعضهما البعض وهما منطقة ذات ارتفاع عالٍ وأخرى ذات ارتفاع أقلّ، ناهيك عن تشكيل كتل سحابية عدّة، مما جعلها ظاهرة فريدة من نوعها في العالم.
غابات كيلان
تتمتع مدينة ماسال بطبيعة عذراء وهي من المدن الجميلة للغاية ومحاطة بالغابات الكثيفة وتُعتبَر إحدى أهم المدن السياحية في إيران عامة وفي محافظة كيلان (شمال) بشكل خاص وتعرف بـ«جنة غير معروفة» في صميم جيلان المعروفة. مناظر الطبيعة الخلابة والغابات الكثيفة وحالة الطقس المعتدلة والمراعي الجميلة هو ما تمتاز به هذه المدينة، تسحر عين كل سائح يزور هذه المنطقة حتى وان سكان المدينة متعطشون برؤية هذه المناظر رغم انهم يعيشون فيها ليل نهار. وإلى جانب المعالم السياحية تتميز المدينة بمعالم تأريخية رائعة بما فيها قلعة كول، شهركاه، ومنطقة خندیلة بشت الأثرية. وتم الكشف عن نحو 17 كهفاً في هذه المدينة أكبرها وأهمها هي كهف آويشوي في منطقة (آويشوي) على مسافة 40 كيلومتراً جنوب غربي مدينة شاندرمن بمنطقة ماسال في محافظة كيلان. وأيضاً هناك متنزه تحت عنوان «متنزه ماسال الساحلية» على ضفاف نهر «خالكايي». غابات طاسكوه وغابات ريزه مندان
في الجزء الغربي من طريق رشت إلى قزوين وعلى بعد 17 كيلومتراً عن مركز المحافظة تقع غابة جميلة تدعى سراوان والتي ترحب بأفواج السياح الذين يعشقون قضاء أوقات بين أحضان الطبيعة. ان غابة سراوان فضلاً عن جاذبياتها الطبيعية تتميز أيضاً بكونها محتضنة لمختلف أنواع الأشجار والشجيرات ومحطة لأنواع الطيور والحيوانات وهذه تجعلها من مناطق الجذب متوفرة في مدينة رشت مثلما تم تجهيزها بوسائل الراحة والمرافق السياحية الزائدة من راحة السياح والمسافرين، منها الأجنحة والمقاعد وأماكن مريحة للجلوس أو أدوات الشوي وملعب للأطفال مزوداً بوسائل اللعب المختلفة والخدمات الصحية وأماكن خاصة بنصب الخيم وغیرها. يذكر ان رشت هي مدينة إيرانية تقع شمال غرب البلاد عاصمة محافظة كيلان، وهي من أهم مدن الشمال الإيراني.
هي إحدى الأماكن السياحية في محافظة جيلان والتي يزورها السائحين من كل انحاء العالم، تقع الغابة على بعد 14 كيلومتر جنوب رضوانشهر، شمالاً على بعد 20 كيلومتر من مدينة هشتپر تالش. طريق يشق نفسه وسط حديقة «كيسوم» للغابات يعد هذا المتنزه واحداً من المناطق السياحية الطبيعية في محافظة جيلان ومنطقة تالش. الطريق الملتوي الجميل لهذا المتنزه الذي تتخلله أشجار عالية بألوان زاهية وتتشابك فيه أغصانها يجعلك وكأنك تسير في نفق أخضر يسحر العيون والقلوب ان منطقة كيسوم تستقبل زوارها في فصل الربيع وأيام النوروز، تلتقي هذه الغابة بالبحر، ليستكمل سحر الطبيعة الخلابة ذروة جماله فيه.
ان الساحل الجميل هناك يستقبل الكثيرين من عشاق الطبيعة الذي يأتون من أقصى نقاط إيران للإستمتاع بالغابة والبحر والطبيعة الخلابة لتالش. ان وجود غابة كيسوم بجوار قرية كتكسر جعل من القرية مكان يستضيف السواح وهو مجهز لاستقبالهم وان بعض الأهالي هناك قاموا بتجهيز سويتات في منازلهم لاستقبال الزوار. يوجد في الغابة الكثير من المنشئات التي هي في خدمة السواح ومنها الكراج، مدينة ألعاب الأطفال، المخيمات، الزلاجات، كما ويوجد متحف الطبيعة والورد بالإضافة إلى ذلك يوجد في الغابة 76 فصيلة نباتية من 66 نوع و 44 عائلة حيث ان 21 منها خشبية والباقي أعلاف.
تُعتبَر من غابات هيركاني الغربية الأثرية والتي تقع في جنوب غرب مدينة آستارا أي على بعد 5 دقائق عن المدينة. في الطريق المعبد من مدينة آستارا إلى محافظة أردبيل أي في بداية منطقة حيران السياحية الطبيعية بصفتها واحدة من أهم مناطق الجذب في محافظة كيلان. ان غابة بي بي يانلو تأخذ في حضنها جاذبيات طبيعية معجبة بكم ومناظر جميلة، فضلاً عن الأنواع النادرة من الأشجار والحيوانات. تتميز هذه الغابة أيضاً بموقعها الجغرافي بحيث تلفت عيونكم بما فيها من السفوح المغطاة بالغابات والقمم العالية ذات الأجواء الخلابة في أي وقت خلال السنة.
غابات البلوط في ايلام
تُعتبَر غابات محافظة ايلام متحفاً لأشجار البلوط التي يعود عمرها إلى آلاف السنين حيث تعمل الجهات المختصة على رعاية هذه الغابات والحفاظ عليها في ظل الظروف المناخية الخطرة التي تتعرض لها المنطقة. وتمتد محافظة ايلام على سلسلة جبال زاغروس حيث تضم 642 ألف هكتار من الغابات، وحسب تقرير منظمة الغابات والمراعي فإن 60 % من نحو 900 ألف هكتار من الغابات في سلسلة جبال زاغروس تقع في هذه المحافظة. وأوضح المدير العام للموارد الطبيعية في محافظة ايلام رضا أحمدي في حديث له لوكالة مهر للأنباء إن أقدم أشجار البلوط تقع في هذه المحافظة حيث تُعتبَر إحدى معالم المنطقة لها والتي تلعب دوراً كبيراً في تشكيل غطائها النباتي. كما وإن أهم مواطن شجرة البلوط تقع في غرب إيران، وتعود قدمتها إلى 14 ألف و800 سنة موضحاً إن هذه الأراضي الزراعية شهدت تغييرات مختلفة إنتهت لتتحول إلى غابة بلوط منذ خمسة آلاف و500 سنة ماضية.
غابات طهران
تحتوي العاصمة طهران على عدد من الغابات المميزة، ومن هذه الغابات هي غابة "جوارم" الطبيعية ومتنزهها الذي يمتد على مساحة 365 هكتار والواقع على طريق طهران - فيروزكوه شرق العاصمة ويُعتبَر إحدى المعالم الطبيعة المميزة التي يجذب السياح من داخل إيران وخارجها، ويحتفظ هذا المنتزه الطبيعي بخضرته الصيفية إلى جانب الأوراق الصفراء في فصل الخريف ليشكل تمازجاً مبدعاً للألوان.
غابة عباس اباد
ان هذه الغابة تُعَد من أولى الغابات المحمية والمسجلة رسمياً في إيران وفيها أنواع كثيرة من الحيوانات والطيور وفيها المناظر الجميلة والجبال الشاهقة والأشجار الكثيفة وغيوم تبدو عائمة، تستقطب عشاق الطبيعة ومحبي التجول والمكوث في الغابات.
غابات آذربيجان الشرقية
تقع غابات ارسباران في مساحة شاسعة للطبيعة الخلابة في شمال محافظة آذربيجان الشرقية شمال غرب إيران. وتجمع هذه الغابات بين ألوان الطبيعة الساحرة التي تزداد تنوعاً في فصل الخريف وبين الأشجار المختلفة الزاهية التي تجذب محبي الطبيعة وهواة التصوير. ان غابات ارسباران تكون محاذية لنهر ارس من الجهة الشمالية ومحاذية لمدينة مشكين شهر وسهل مغان من الجهة الشرقية ومحاذية لمدينة سراب من الجهة الجنوبية ومحاذية لمدينة تبريز من الجهة الغربية. كما ان مدينة اهر تقع في هذه الغابات الواسعة. تُعَد غابات ارسباران من أجمل الأماكن السياحية في إيران، وفيها أنواع الطيور والحيوانات وأشجار المكسرات، لذا يقصدها السياح من كافة أنحاء البلاد وخارجه ويقضون أجمل الأيام هناك مستمتعين بسحر الطبيعة، في فصل الربيع والصيف والخريف. وبشكل عام فإن مطقة ارسباران تُعَد من أجمل المناطق إذ تتميز بطبيعتها الجبلية الرائعة وسهولها التي تغطيها سجادة خضراء من الأشجار والغابات الجبلية والتي تختفي قممها في الضباب. هذه المنطقة تُعَد ملجئاً صيفياً رائعاً للسياح الذين يبحثون عن الطبيعة الوحشية والهواء المعتدل في موسم الحر.
غابات نيشابور
تحتوي مدينة نيشابور التي تقع على السفح الجنوبي للجبل المعروف باسم بينالود، وترتفع عن سطح البحر ما يقدّر بـ 1250م. على عدد من الغابات الطبيعية ومن أجملها تلك التي تقع على الطريق من مشهد إلى نيشابور، وبعد 10 كيلومترات، نشاهد على مسافة 5 كيلومترات غابات كثيفة متشابكة الأشجار والتي تُعتبَر مكاناً للراحة والإستجمام الأسبوعي للأهالي.